المستشار البرلماني عبد السلام اللبار: أي دور لقنوات القطب العمومي في تأطير وتوعية المغاربة؟

2017.06.01 - 1:13 - أخر تحديث : الخميس 1 يونيو 2017 - 1:13 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
المستشار البرلماني عبد السلام اللبار: أي دور لقنوات القطب العمومي في تأطير وتوعية المغاربة؟

 

قطاع الاتصال كان محور السؤال الشفوي الآني الذي تقدم به الأخ عبد السلام اللبار رئيس الفريق الاستقلالي بمجلس المستشارين، خلال الجلسة العمومية الأسبوعية للأسئلة الشفوية بالغرفة الثانية للبرلمان يوم الثلاثاء 30 ماي 2017، الى وزير الثقافة والاتصال، والذي سجل من خلاله أن المغاربة خلال شهر  رمضان المبارك ينتظرون برامج تأطيرية وترفيهية وتربوية تعزز من هويتهم الوطنية، مشيرا إلى أن  الشعب المغربي يحتاج لإعلام فاعل يعمل على تأطير المواطنين وجعلهم في تماهي مع الثوابت والتوجهات الكبرى للمملكة، متسائلا عن ما أعدت وزارة الوصية على القطاع لاستقبال هذا الشهر المبارك؟.
وزير الثقافة والاتصال أشار  في معرض جوابه الى أن شهر رمضان المبارك هو مناسبة لتجمع الأسر المغربية، حيث تسجل القنوات خلال هذا الشهر نسبة مشاهدة مرتفعة، وفي هذا الاطار يوجد هناك دفتر تحملات يستجيب لتطلعات الجمهور المغربي مفروض على قنوات القطب العمومي والتي يجب أن تلتزم به، مضيفا أن هذه القنوات لها استراتيجية  تقوم على المراهنة القوية على المنتوج المحلي من خلال مساطر تنفيذ الانتاج الوطني، وبالتي يوجد هناك تصور خلال هذا الشهر بأن يكون المنتوج الوطني قوي في القنوات العمومية المغربية، وهذا يأتي انطلاقا من مساطر متعددة .
وفي معرض تعقيبه، قال الأخ عبد السلام اللبار أنه حان الوقت لتقوم القنوات العمومية بتأطير الشعب المغربي وتوعية الشباب الناشئ، مبرزا أن البرامج الموجودة بالتلفزيون المغربي لا تخدم المصلحة الوطنية في شيء بقدر ما أنها خلال أوقات الذروة خلال هذا الشهر الفضيل تصبح القنوات الأولى والثانية محجوزة بالكامل  للإشهار، مسجلا أن ما يقع الان في مختلف ارجاء المملكة ناتج عن نقص الوعي والتوعية والتأطير وعدم قيام  القنوات العمومية بالوظيفة المنوطة بها.
وأكد الأخ اللبار  أن الوضعية التي يعيشها المغرب حاليا تنذر  بأننا نسير إلى الهاوية، إن لم يتم كبح غضب الشباب المغربي، مسجلا أنه يحس بالهول والخطر المحدق الذي يتربص بالمغاربة، نتيجة لتغييب القضية الوطنية عن البرامج التلفزية، بالإضافة إلى غياب البرامج التي تجعل من المغاربة يحبون بلدهم والمحافظة على نظافة مدنه، مبرزا أنه هناك فنانون مغاربة في المستوى لكنهم مغيبون عن التلفزيون المغربي، معتبرا أن اليوم أتى الوقت من أجل بث برامج  تربي الناشئة على الغيرة الوطنية الحقيقية والقيم النبيلة.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.