النائبة البرلمانية عبلة بنزكري : المواطن المغربي بين مطرقة حاجته للمواد الأساسية وسندان التهاب أسعارها

2017.06.07 - 2:08 - أخر تحديث : الأربعاء 7 يونيو 2017 - 2:10 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
 النائبة البرلمانية عبلة بنزكري : المواطن المغربي بين مطرقة حاجته للمواد الأساسية وسندان التهاب أسعارها

  الزيادة تكون ظاهرة على مستوى الأثمنة وباطنية من خلال نقص وزن وجودة المنتوجات الاستهلاكية

 

كان قطاع الشؤون العامة والحكامة محور السؤال الشفوي الذي تقدمت به الأخت إيمان بن ربيعة عضو الفريق الاستقلالي بمجلس النواب، خلال الجلسة العمومية الأسبوعية للأسئلة الشفوية بالغرفة الأولى للبرلمان يوم الثلاثاء 6 يونيو 2017، إلى الوزير المنتدب المكلف بالشؤون العامة والحكامة، مسجلة  أنه خلال كل سنة مع حلول شهر رمضان تشهد الأسواق المغربية ارتفاعا كبيرا في أثمنة وأسعار المواد الاستهلاكية، وهو ما يثقل كاهل الأسر المغربية، متسائلة حول الإجراءات والتدابير  المتخذة من طرف الحكومة والوزارة الوصية من أجل الحد من ارتفاع الأثمنة غير المبررة خلال الشهر الفضيل.

في معرض جوابه، أكد الوزير المنتدب المكلف بالشؤون العامة والحكامة،  أنه خلال الخمس أيام الأولى لشهر رمضان سجلت أكثر من 9 آلاف خرجة ميدانية من أجل مراقبة أثمنة المواد الغذائية، حيث تم فرض أكثر من 600 عقوبة على المخالفين، كما تم اتلاف 23 طن من المنتوجات الاستهلاكية المنتهية الصلاحية مع تغريم أصحابها، مسجلا أن الإجراءات التي تقوم بها الوزارة تبقى غير كافية تستلزم الزيادة في وتيرة المراقبة، بالإضافة إلى تدعيم جمعيات المجتمع المدني التي تعنى بحماية المستهلك وتوعية المواطنين من خلال حملات تحسيسة وطنية.
وفي معرض تعقيبها، قالت الأخت عبلة بنزكري عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، أن الحديث عن ارتفاع الأسعار والتحذيرات التي تواكبه هي موضوع يتم اجتراره والحديث عنه خلال كل سنة، معتبرة أن التدابير الآنية التي تقوم بها الحكومة تشكل مجرد مسكنات ظرفية كان نتاجها هو فقدان المواطن الثقة في المؤسسات الأمر الذي يهدد الأمن الغذائي والسلم الاجتماعي.
وأشارت الأخت بنزكري إلى أن لهيب الأسعار خلال شهر رمضان المبارك يمس بالقدرة الشرائية للمغاربة، مبرزة أن الزيادة تكون ظاهرة على مستوى الأثمنة وباطنية من خلال نقص وزن وجودة المنتوجات الاستهلاكية، معتبرة أن هذا مرده غياب أي تتبع ومراقبة للأسعار ووضعية التموين خاصة بالنسبة لبعض المواد الأساسية التي يكثر الطلب عليها ارتباطا بالعادات الاستهلاكية الخاصة بهذا الشهر.
وسجلت الأخت بنزكري غياب التقييم وارتفاع أسعار المنتوجات الغذائية، كالخضر والفواكه والأسماك، لا يعود فقط الى الطلب، بل له علاقة بطبيعة السوق التي تعرف تدخل كثرة  الوسطاء الذين يلهبون الأسعار، موضحة أن المواطن المغربي يجد نفسه بين مطرقة حاجته الماسة إلى هذه المواد الغذائية وسندان التهاب أسعارها داخل الأسواق المغربية خلال شهر رمضان المبارك.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.