الرباط تشهد أكبر مسيرة احتجاجية تضامنا مع حراك الحسيمة

2017.06.11 - 6:30 - أخر تحديث : الأحد 11 يونيو 2017 - 11:00 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الرباط تشهد أكبر مسيرة احتجاجية تضامنا مع حراك الحسيمة
  1. في أجواء سلمية وحضارية غير مسبوقة، غصت ساحة باب الأحد وسط العاصمة الرباط بمئات الآلاف من المواطنين صباح يوم الأحد 11 يونيو 2017، لتنطلق بعد ذلك مسيرة احتجاجية حاشدة تضامنا مع الحراك المجتمعي الذي يشهده إقليم الحسيمة منذ أكثر من 7 أشهر، حيث شغلت المسيرة الاحتجاجية الداعمة لحراك الريف المساحة الممتدة من ساحة باب الأحد وشارع الحسن الثاني إلى شارع محمد الخامس أمام مبنى البرلمان.
    وعرفت المسيرة مشاركة ممثلي العديد من الهيئات السياسية، والفعاليات الحقوقية وجمعيات المجتمع المدني، ومختلف أطياف المجتمع المغربي الذين هبوا من مختلف ربوع المملكة، بالإضافة إلى مشاركة جميع الشرائح العمرية من شباب، وشيوخ، وأطفال، كما شهدت مشاركة لافتة للنساء من مختلف الحساسيات والتيارات المغربية.
    ورفع المحتجون شعارات من قبيل “لا لعسكرة”، “الشعب يريد سراح المعتقل”، “الريف ينزف فمن منصف”، كما حمل العديد من المشاركين في المسيرة الاحتجاجية لافتات تدين إنتهاج الدولة للمقاربة الأمنية  في التعاطي مع المحتجين بإقليم الحسيمة، وتدعو إلى إسقاط الحكرة والتهميش والفساد والإستبداد، وتطالب بالإفراج الفوري على جميع نشطاء الحراك الذين تم اعتقالهم على خلفية الاحتجاجات التي عرفها إقاليم الحسيمة.
    ورددت المسيرة التي خرج إليها عشرات  الآلاف من المتضامنين مع حراك الريف بالرباط، جل الشعارات التي يرددها شباب الحراك المجتمعي في الحسيمة وإمزورن ونواحيهما منذ بداية الاحتجاجات، المنددة بالحملة الواسعة للاعتقالات التي طالت شباب الريف، والتدخلات العنيفة التي تنفذها القوات العمومية في حق المتظاهرين سلميا والمطالبين بأبسط شروط العيش الكريم.
    كما اعتبرت عدد من الشعارات التي رددها المحتجون، أن الدولة تنهج سياسة الاعتقال والترهيب والتخوين في حق من يطالب بالمستشفيات والجامعات والتشغيل، وظروف العيش الكريم، وذلك في إشارة إلى الملف المطلبي، الذي يرفعه شباب الحراك المجتمعي بإقليم الحسيمة.
    وطالبت الهيئات المشاركة في المسيرة الوطنية لدعم الحراك المجتمعي بإقليم الحسيمة بالرباط من خلال بيان ختامي تمت تلاوته، بإطلاق سراح المعتقلين على خلفية الاحتجاجات، معتبرة أن نجاح المسيرة الوطنية بمثابة مقدمة لتوالي معارك الشعب المغربي في الدفاع عن قضايا الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، مشيدة بالتجاوب الشعبي مع دعوات الاحتجاج السلمي من أجل التضامن مع حراك الريف.
    كما أعلنت الهيئات ذاتها في بيانها، الذي تمت تلاوته في ختام المسيرة انخراطها في كافة الأشكال الاحتجاجية السلمية للمطالبة بالحرية والكرامة، كما وجهت دعوة إلى كل الهيئات السياسية والحقوقية وعموم المواطنين إلى الضغط الشعبي والسلمي للتصدي لكافة المحاولات الرامية لجر الحراك خارج الإطار السلمي.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.