حملات طبية مكثفة لمؤسسة محمد الخامس التضامن بأقاليم جرسيف وتازة وصفرو وتاونات

2017.06.14 - 2:32 - أخر تحديث : الأربعاء 14 يونيو 2017 - 2:33 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
حملات طبية مكثفة لمؤسسة محمد الخامس التضامن بأقاليم جرسيف وتازة وصفرو وتاونات

 

استفادة حوالي 30 ألف شخص من الأدوية والعلاجات والفحوصات والتحليلات  والخدمات الطبية في مختلف التخصصات

 

تواصل مؤسسة محمد الخامس للتضامن حملتها الطبية المتعددة التخصصات الخاصة بشهر رمضان، حيث حطت الرحال بمدينة رباط الخير بإقليم صفرو خلال الثلاثة أيام الأخيرة، وقد سجل يوم الثلاثاء 13 يونيو 2017 ، تدفق عدد كبير من المواطنين المعوزين على مركز القافلة الطبية المتنقلة، قصد الاستفادة   الأدوية والعلاجات والفحوصات والتحليلات  والخدمات الطبية في مختلف التخصصات، وذلك في إطار الدورة الرابعة  للقافلة الطبية التي تستهدف تقديم الدعم الطبي عن قرب في العديد من التجمعات السكانية  بكل من جرسيف وتازة وصفرو وتاونات إلى غاية 22 يونيو المقبل، وهي العملية التي تتم  بتعاون مع المديريات الجهوية للصحة والسلطات المحلية والجمعيات التي تربطها شراكات مع مؤسسة محمد الخامس للتضامن.
وبعد محطة رباط الخير، ستنتقل  هذه القافلة الطبية متعددة التخصصات إلى مدينة  تاونات على مدى ثلاثة أيام، وهي القافلة التي تقدم خدماتها لفائدة الفئات المعوزة بغية تعزيز ولوجها الى العرض الصحي.

 وأكد  فريد الطنجاوي الجزولي، مدير القطب الإنساني لمؤسسة محمد الخامس للتضامن،في تصريح صحفي، أن الحملة الطبية بمدينة  رباط الخير والتي تتواصل على مدى ثلاثة أيام،  تستهدف حوالي ثلاثة آلاف  مستفيد، مضيفا أن    هذه المبادرة الإنسانية تساهم فيها  وحدات طبية متنقلة تابعة لمؤسسة محمد الخامس للتضامن، وهي الوحدات التي تتوفر على معدات طبية للكشف عن أمراض العيون وأمراض الصدر وطب الأسنان وطب الأطفال والطب العام،والفحص بالأشعة، بالإضافة إلى التحليلات الطبية، وصيدلية متنقلة وسيارة إسعاف،  كما يساهم في  هذه الحملة فريق طبي من جمعيات تربطها شراكات مع المؤسسة، وأطباء متطوعون في تقديم الخدمات العلاجية، بمختلف أصنافها، لفائدة المستفيدين، حيث يتكون الطاقم الطبي للقافلة الحالية  من 20 طبيبا من مختلف التخصصات و15 ممرضا وأكثر من 40 موظفا  يسهرون  على توفير شروط  نجاح العملية .وأوضح مدير القطب الإنساني أن العدد الإجمالي للمستفيدين من هذه القافلة التي ستحط الرحال بإقليم تاونات عبر محطتين، قد يصل إلى حوالي 30 ألف شخص.
وقد عرفت هذه الحملة إقبالا كبيرا، من قبل  المواطنين لتلقي الفحوصات الطبية، حيث عبر  المستفيدون من خدمات هذه القافلة الطبية عن تقديرهم لهذه المبادرة التي تندرج في إطار البرامج الإنسانية لمؤسسة محمد الخامس للتضامن، داعين إلى الإكثار من مثل هذه القوافل وتوسيعها على مختلف الفئات الاجتماعية الهشة التي يستعصي عليها الولوج إلى العلاجات الطبية، بسبب ضعف  تغطية المراكز الصحية  والمستشفيات وعدم قدرتها على تلبية الحاجيات المتزايدة.


وتندرج القافلة الطبية  في سياق استمرارية البرنامج الإنساني الذي تشرف عليه مؤسسة محمد الخامس للتضامن منذ سنة 2003، والذي مكن من تنظيم أكثر من 680  حملة طبية، استفاد منها حوالي 900 ألف شخص ، يتوزعون على مختلف مناطق المغرب بالوسطين الحضري والقروي، وخاصة تلك التي تعاني من الفقر والهشاشة .
وكانت مؤسسة محمد الخامس للتضامن أفادت أن البرنامج  الذي سطرته  في إطار القافلة الطبية، يهدف إلى  النهوض بالوضع الصحي على مستوى الوسطين القروي والشبه حضري، وتحسين الخدمات الطبية الممنوحة للساكنة في وضعية هشاشة، والتي تشمل النساء والأطفال والأشخاص المسنون وذوو الإعاقة ، إلى جانب المشاركة في الوقاية ومحاربة الأمراض المعدية وغير المعدية.
وأكدت المؤسسة أن  القافلة الإنسانية التي أعطى انطلاقتها جلالة الملك في وقت سابق، ستمكن السكان المستهدفين  من فحوصات طبية متعددة الاختصاصات، لاسيما في   مجال  الطب العام، وطب العيون، والطب الباطني، وأمراض الجهاز الهضمي، وأمراض السل والرئتين، وطب الأطفال، وأمراض المسالك البولية، وأمراض القلب، الأمراض الجلدية، وطب الأعصاب، وأمراض الغدد، وطب الأسنان، والأشعة، والتحليل البيولوجي.

 

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.