المستشار البرلماني رحال المكاوي: الحكومة تعقد مسار دعم المقاولات الصغرى والمتوسطة وتثقل كاهل ميزانيتها بالضرائب

2017.06.17 - 4:02 - أخر تحديث : السبت 17 يونيو 2017 - 4:02 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
المستشار البرلماني رحال المكاوي: الحكومة تعقد مسار دعم المقاولات الصغرى والمتوسطة وتثقل كاهل ميزانيتها بالضرائب

 

قطاع الاستثمار كان محور السؤال الشفوي الذي تقدم به الأخ رحال المكاوي عضو الفريق الاستقلالي بمجلس المستشارين، خلال الجلسة العمومية الأسبوعية للأسئلة الشفوية بالغرفة الثانية للبرلمان يوم الثلاثاء 13 يونيو 2017، الى وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي، والذي سجل من خلاله أن كان لافتا للنظر خلال قراءة البرنامج الحكومي، أن المقاولات المتوسطة والصغرى لم تؤخد حيزا مهما بالرغم من وجود إجماع على أن هذا النوع من الشركات يساهم بشكل كبير في التشغيل.
وأضاف الأخ المكاوي أن هذه المقاولات تعتبر المساهم الأول في خلق مناصب شغل جديدة، كما أنها تساهم في الرفع من الناتج الداخلي الخامم، مبرزا وجود أرقام وتقارير تؤكد مواجهة هذه الشركات لمجموعة من الصعوبات والمشاكل التي تجعل أغلبها تتجه إلى غلق أبوابها وإعلان الإفلاس، متسائلا حول الخطوط العريضة للاستراتجية التي تتعامل بها الوزارة مع المقاولات الصغرى والمتوسطة من أجل تخطي كافة العراقيل التي تواجهها.
وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي أكد في معرض جوابه أن هناك مشاريع مهمة تشتغل عليها المقاولات المتوسطة والصغرى والجد صغرى، مسجلا أن هذا النوع من الشركات يعتبر هو النسيج الحقيقي للإقتصاد المغربي، مضيفا أن النسيج الاقتصادي للمملكة يرتكز على هذه المقاولات، مبرزا أن الوكالات التابعة للوزارة كانت تشتغل وفق استراتيجيات خاصة لكنها الأن تتبع استراتيجية وطنية المعروفة تحت مسمى “مخطط التسريع  الصناعي 2014 -2020″، والذي قدم لحد الآن 700 مليون درهم كدعم للمقاولات الصغرى والمتوسطة،، موضحا أن الوزارة تتوفر على برنامجين خاصين بالمقاولات الصغرى والجد صغرى “استثمار” و”تحفيز”، وبرنامجين خاصين بالمقاولات الصغرى والمتوسطة “امتياز” و”الدعم التقني”.
وفي معرض تعقيبه، أشار الأخ رحال المكاوي إلى أن شركات بعينها في مجال معين هي من تسفيد من الدعم المقدم من طرف الدولة ومن الصفقات العمومية، مبرزا أن معطيات رسمية كشفت عن أن الخمس الأشهر الأولى من السنة الجارية بصمت على رقم غير مسبوق من الشركات المفلسة حيث بلغ عدد المقاولات الصغرى والمتوسطة التي أغلقت أبوابها إلى حدود شهر ماي الماضي ما مجموعه 4400 شركة وذلك نتيجة لرفع الحكومة دعمها لهذه المقاولات التي تعيش غالبيتها وضعية مالية وتدبيرية صعبة تجعلها تعلن إفلاسها.
وأكد عضو الفريق الاستقلالي بمجلس المستشارين أن هذه الأرقام تعني أن المجهود التي تقوم به الوزارة جيدة لكنها لا ترقى لتجاوز الإشكالات التي تواجه المقاولات الصغرى والمتوسطة والتي تواجه صعوبات مالية أو تدبيرية، مبرزا أن المغرب أحسن من مجموعة من البلدان في خلق المقاولة لكن هذه الشركات تعرف مشاكل في تمويلها من طرف الدولة وذلك نتيجة للمساطر الإدارية والقانونية المعقدة، بالإضافة إلى الضرائب التي تثقل ميزانيتها، مسجلا أن 20 في المائة المخصصة للمقاولات الصغرى والمتوسطة بالصفقات العمومية يجب أن يتم تقييمها لأنها لا تطبق وغير موجودة.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.