الفريق الاستقلالي بمجلس النواب يصوت بالامتناع على قانون إعادة تنظيم لاماب

2017.08.03 - 4:46 - أخر تحديث : الخميس 3 أغسطس 2017 - 4:46 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الفريق الاستقلالي بمجلس النواب يصوت بالامتناع على قانون إعادة تنظيم لاماب

 

القانون الجديد يقيد عمل وحرية الصحفيين ويحولهم الى ناطقين رسميين

 

عقد مجلس النواب جلسة تشريعية عمومية يوم الاثنين 24 يوليوز 2017 خصصت للتصويت على المشاريع الجاهزة، وفي هذا الاطار تم التصويت بأغلبية الحاضرين على مشروع القانون رقم02.15 يتعلق بإعادة تنظيم وكالة المغرب العربي للأنباء مع امتناع الفريق الاستقلالي، وقد تميزت هذه الجلسة بتدخل الاخ عبد المجيد الفاسي الفهري باسم الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية جاء فيه:

السيد الرئيس

السادة والسيدات الوزراء

السادة والسيدات النواب

يشرفني أن أتدخل باسم الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية في مناقشة مشروع القانون رقم02.15 يتعلق بإعادة تنظيم وكالة المغرب العربي للأنباء،  وفي بدايته أسجل بكل أسف التعامل السلبي للحكومة في رفض أغلبية التعديلات التي تقدمت بها جميع الفرق أغلبية  ومعارضة  والتي هدفت الى إغناء المشروع خاصة وأن التعديلات جاءت من أبناء القطاع، وكما يعلم الجميع فإن إنشاء أول  وكالة إخبارية بالعالم كان سنة 1835 وصنفت ضمن الصحافة المكتوبة بمهام محايدة يقتصر دورها على نقل الخبر الى المنابر الاعلامية هاته الاخيرة التي يبقى لها دور التحليل والتعليق هدا الدور  هو الذي أنتج فكرة “الخبر مقدس والتعليق حر”، وبخصوص مشروع القانون الذي نناقشه فإني سأتقدم ببعض الملاحظات من بينها تبعية وكالة المغرب العربي للانباء الى الدولة التي نصت عليها المادة الاولى من المشروع وهو  مصطلح عام وفضفاض وغير دقيق، عكس القانون السابق الذي حددها وصايتها تحت السلطة المكلفة بالإعلام، ثم مهام الوكالة المنصوص عليها في المادة الثانية التي تنص على “بث كل خبر ترى فيه السلطات العمومية  الدستورية فائدة في نشره للعموم” والذي يعتبر إقصاء لدور الوكالة في اختيار نوعية الاخبار القابلة للنشر كنوع من السلطة التقديرية لها بل إنه مس باستقلالية وحرمة الصحفيين العاملين بها، حيث سيتحولون الى ناطق رسمي فقط كما سيحرم الوكالة من أفضلية السبق الصحفي لأنها ستبقى ملزمة بأخذ الاذن وهو عائقا لعملها، ومن جهة أخرى اسمحوا لي أن أتطرق الى إنجازات وكالة المغرب العربي للأنباء خلال الخمس سنوات الاخيرة ومنها الانفتاح على محيطها عبر ملتقى لاماب الذي أصبح تقليدا تحضره الفعاليات السياسية والمجتمع المدني والمنتدى الثقافي وكذا المنتوج الرقمي والاستثمار في النشر، والامتداد الخارجي خاصة بإفريقيا، وهي مجهودات مهمة  لكنها تصطدم بعائق الخط التحريري وهو ما ينعكس سلبا حتى على صورة الوكالة من طرف الرأي العام الوطني، وبناءا علة هاته  الملاحظات المقدمة وعدم التجاوب مع مقترحات وتعديلات  الفريق الاستقلالي فإننا سنصوت بالامتناع عن المشروع.

والسلام

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.