استعدادا لإنجاح محطة المؤتمر السابع عشر لحزب الاستقلال

2017.08.07 - 4:18 - أخر تحديث : الإثنين 7 أغسطس 2017 - 4:18 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
استعدادا لإنجاح محطة المؤتمر السابع عشر لحزب الاستقلال

 

 انعقاد المؤتمرات الإقليمية بكل من تارودانت وتزنيت وأكادير وطاطا وإنزكان آيت ملول تحت رئاسة الأخوين عبد الصمد قيوح والحسن مادي  

 

في إطار الاستعدادات الجارية لإنجاح محطة المؤتمر السابع عشر لحزب الاستقلال، شهدت جهة سوس ماسة خلال   الأيام القليلة الماضية انعقاد المؤتمرات الإقليمية للحزب، تحت رئاسة الأخوين عبد الصمد قيوح عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال ومنسقها الجهوي بجهة سوس ماسة إلى مبعوث اللجنة التنفيذية الأخ الحسن مادي عضو اللجنة المركزية، وقد شملت هذه المؤتمرات كل من تارودانت وتزنيت وأكادير إداو تنان وطاطا وإنزكان آيت ملول ..

وفي هذا السياق احتضن مدرج غرفة التجارة والصناعة بأكادير المؤتمر الإقليمي لحزب الاستقلال تحت شعار “احترام إرادة المواطنين ترسيخ للاختيار الديمقراطي وأساس التنمية الشاملة”، وقد ترأس  أشغال هذا المؤتمر الأخ عبد الصمد قيوح عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال ومنسقها الجهوي بجهة سوس ماسة إلى  جانب مبعوث اللجنة التنفيذية الأخ الحسن مادي عضو اللجنة المركزية.

وبعد تلاوة آيات من الذكر الحكيم، تناول الكلمة الأخ عبد الصمد قيوح رئيس المؤتمر مرحبا بالحاضرين، مبرزا الدور الطلائعي لحزب الاستقلال من أجل وحدة المغرب والتثبيت الديمقراطي وصيانة المكتسبات الوطنية والدفاع عن الثوابت الأساس ، هذا هو حزب الاستقلال الجميع يعقد أمالا على تخطي الأزمات والاختلالات التي تعرض لها الحزب خلال الشهور الأخيرة، والتي بدأت منذ الخروج من الحكومة،حيث أصيب التنظيم بوعكة سيتم تجاوزها بسلام على اعتبار أن الاختلاف ظاهرة صحية،  تثبت الوجود الفعلي لحزب الاستقلال في الساحة السياسية  لأنه ضمير الأمة.

و أشار رئيس المؤتمر إلى الظروف السياسية والاقتصادية التي تمر منها البلاد، في ظل الحكومة الحالية والحكومة التي قبلها، حيث تميز الوضع العام بالاحتقان وبروز اختلالات كبيرة  في تدبير الشأن العام، أضرت بالقدرة الشرائية للمواطنين ونخرت   جيوبهم عبر الزيادات الصاروخية في جل المواد الأساسية الشيء الذي ترتبت عنه ظواهر اجتماعية مزمنة ومقلقة  كالبطالة في صفوف مختلف شرائح المجتمع، إلى جانب تدهور الخدمات في مختلف القطاعات والمرافق الاجتماعية  كالتعليم والصحة والماء الشروب والعدل  وغيرها ..

وشدد رئيس المؤتمر على أهمية مضامين الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش، مؤكدا أن الخطاب كان  توجيهيا وتاريخيا في هذه الظرفية بالذات، حيث تضمن  رسائل واضحة لمختلف الفاعلين  كل في دائرة اختصاصه .

واختتم الرئيس  كلمته بالحديث عن المغرى من عقد المؤتمرات الإقليمية، التي تأتي في أفق المؤتمر العام الذي لا شك أنه سيكون محطة نوعية في  مسيرة الحزب والوطن، مبرزا أن الاستقلاليات والاستقلاليين  يعقدون آمالا كبيرة على محطة المؤتمر 17 باعتباره فرصة للتغيير والنقد الذاتي، ووضع القطار في السكة الصحيحة .

 

وتدخل الأخ الحسن أمريق الكاتب الإقليمي للحزب، مؤكدا أن   التنظيم الحزبي داخل الإقليم في أمس الحاجة إلى دينامية جديدة وقواعد ديمقراطية تعيد له نبض الحياة، حتى يكون مساهما أساسيا في تمثيلية المواطنين الذين يعانون من جراء تهميش المنطقة، وبالخصوص إقليم أكادير الذي أصبح يشكو من انعدام فرص الاستثمارات العمومية، وتفشي الظواهر الاجتماعية المقلقة، في تجاهل تام من قبل المسؤولين، وغياب اهتمام المؤسسات المنتخبة التي تعنى بالشأن المحلي، حيث يظهر ذلك  على جميع المستويات.

 وتطرق الكاتب الإقليمي إلى مظاهر الهشاشة والاختلال التي أصبحت متفشية في مختلف شوارع وأحياء عاصمة الإقليم ، بعدما أصيبت بركود اقتصادي تسبب في شلل الميادين الحيوية، وعلى رأسها القطاع السياحي والخدمات المرتبطة به.

و تحدث الأخ نجيب اعنيطرة رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الإقليمي  في كلمته المقتضبة عن أهم مراحل اشتغال اللجنة، التي تفرعت عنها لجان قطاعية، حيث ساهمت كل لجنة في تعميق النقاش حول فحوى مضامين الأوراق التي استأثرت باهتمام الأعضاء، والتي أفرزت توصيات بخصوص المشاكل التي يعاني منها الإقليم،بشكل عام،  سواء في المجال السياسي أو الحقوقي أوالخدماتي أو الاقتصادي أو الاجتماعي .

ووجه الحاج علي قيوح الكاتب الجهوي للحزب تحية للمؤتمرين، داعيا المناضلين إلى رص الصفوف، وتوحيد الكلمة  من أجل إنجاح المحطة المقبل،  خدمة لمصلحة الحزب والوطن.

الحبيب اغريس

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.