احمد بابا اعمر حداد: مؤسسة دار الصانع تروج المنتجات التقليدية لبعض الجهات وتغيب جهات أخرى بالمعارض الدولية

2017.08.10 - 11:42 - أخر تحديث : الخميس 10 أغسطس 2017 - 11:42 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
احمد بابا اعمر حداد: مؤسسة دار الصانع  تروج المنتجات التقليدية لبعض الجهات وتغيب جهات أخرى بالمعارض الدولية

 

ضمن الدورة الربيعية المنتهية،عقد مجلس المستشارين جلسته الأسبوعية  المخصصة لأسئلة الفرق البرلمانية  وأجوبة الحكومة يوم الثلاثاء 08 غشت 2017 ، وقد تميزت بالمشاركة المهمة للفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمواضيع تستأثر باهتمام الرأي العام، وهكذا فقد تساءل الفريق الاستقلالي بمجلس المستشارين حول قطاعي الصناعة  التقليدية والتعليم العالي .

وفي هذا الإطار، كان قطاع الصناعة التقليدية   محور السؤال الشفوي الذي تقدم به الأخ احمد بابا اعمر حداد عضو الفريق الاستقلالي بمجلس المستشارين، خلال الجلسة العمومية الأسبوعية للأسئلة الشفوية بالغرفة الثانية للبرلمان يوم الثلاثاء 8 غشت 2017، الى كاتبة الدولة لدى وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، والذي سجل من خلاله أن سؤاله يتعلق بمؤسسة تعتبر من أكبر المؤسسات العمومية المسؤولة عن ترويج منتجات الصناعة التقليدية المغربية بالأسواق الوطنية والدولية، متسائلا عن المخطط المستقبلي لمؤسسة دار الصانع بشكل خاص، والوزارة الوصية على القطاع على وجه العموم من أجل أن تعم الفائدة من مؤسسة دار الصانع على جميع الأطراف والمتدخلين في قطاع الصناعة التقليدية.

كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي سجلت في معرض جوابها، أن مؤسسة دار الصانع هي الشريك المؤسساتي الأول لغرف الصناعة التقليدية، وفي ذات الوقت هي المؤسسة التي تقوم بالترويج والتسويق بالنسبة لمنتجات الصناعة التقليدية بتنسيق تام مع القطاع الحكومي الوصي، موضحة أن المعارض التي تنظم على المستوى الجهوي الغرف تشارك بها، في حين أن المعارض التي تقام على المستوى الدولي فتوجد للدول لتي تنظم معايير معينة تحدد الصناع والصانعات الذين بإمكانهم المشاركة بهاته المعارض.

وأكدت كاتبة الدولة لدى وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الإجتماعي المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، أنه من حق كافة الصناع والصانعات أن يتقدموا بملفاتهم الخاصة بالترشيح من أجل عرض منتجاتهم التقليدية بهذه المعارض، مضيفة أن مؤسسة دار الصانع تسهر على أن تمر كافة مراحل الترشيح في جو من الشفافية وذلك عبر نشر الموقع الإلكتروني للمؤسسة للائحة المعارض الدولية المبرمجة في وقت زمني كافي بالإضافة إلى لائحة المشاركين التي قبلت ملفات ترشيحهم.

وأبرزت كاتبة الدولة أن هناك معارض دولية تفرض شروط معينة خاصة بالسلامة والصحة، حيث توجد هناك معارض دولية متخصصة، معارض مهنية وأخرى تجارية من المفروض أن يشارك بها أهل التخصص، بالإضافة إلى معارض أخرى التي تنظمها مؤسسة دار الصانع، تحت مسمى أسبوع ثقافي للمغرب في أي بلد من البلدان التي تكون بينها وبين المغرب شراكة مسبقة، وهذه المعارض تكون مفتوحة في وجه الصناع والصانعات في وجه التعاونيات وفي كذلك الفدراليات التي تشتغل في هذا القطاع.

وفي معرض تعقيبه، سجل عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس المستشارين أن الصناعة التقليدية تعلق على مؤسسة دار الصانع أمال كبيرة من ناحية الإشهار والترويج، والتعريف بالمنتوج والبحث عن الأسواق، والأخذ بيد الصانع التقليدي، والسهر على المعارض المقامة على أرض الوطن وخارجه، منوها بالتعامل الإيجابي والمهم الذي قامت به هذه المؤسسة في إطار اتفاقية تجمعها مع غرف الصناعة التقليدية على الصعيد الوطني وعلى وجه الخصوص ما يتعلق بمواكبتها للصناع والصانعات خلال المعارض الجهوية والوطنية والموسمية.

وأشار الأخ احمد بابا اعمر حداد إلى أن المعارض المقامة خارج أرض الوطن، مؤسسة دار الصانع تعمل على تغطية مابين 80 و 90 في المائة من البرنامج السنوي لها، لكن الملاحظ أن هذه المؤسسة تقتصر على ترويج سلع ومنتجات بعض الجهات في حين تغيب جهات أخرى بهذه المعارض، حيث يوجد تقصير كبير في حق بعض الجهات.

وأضاف عضو الفريق الاستقلالي أنه إذا كان من المقبول هذا التقصير عندما كانت الغرف الخاصة بالصناعة التقليدية 24 غرفة والصناع غير منظمين بالطريقة المطلوبة، لكن اليوم من غير المقبول أن يقع هذا الحيف في وجود 12 غرفة خاصة بالصناعة التقليدية فقط، بالإضافة إلى أن  الصناع التقليديين تكتلوا وتنظموا في إطار تعاونيات وجمعيات، وأصبح الصناع الفرادى في إطار مجموعات أو دخلوا للقطاع الخاص، مشددا على ضرورة إشراك الجميع وعدم إقصاء أي غرفة من الغرف أو جهة من الجهات من أجل تسويق منتجاتها بالمعارض الدولية، مبرزا أن الضرورة تقتضي  أن تعم الفائدة على جميع المتدخلين في قطاع الصناعة التقليدية من غرف وجهات وصناع تقليديين وتعاونيات وجمعيات.

وسجل الأخ احمد بابا اعمر حداد أنه من الضروري أن تعمل الوزارة الوصية ومؤسسة دار الصانع على أن تكون هناك تمثيلية موسعة تمثل الإبداع والتميز المغربي في هذا المجال، لأن هذه المنتوجات لما يتم عرضها بهذه المعارض الدولية، يتحول صناعها لسفراء للمملكة بالخارج، لأن الصانع والصانعة لم يعرضون منتجاتهم يعرفون ببلده بالإضافة إلى أن منتوجاتهم تحمل حمولة ثقافية وتاريخية وحضارية تبرز المعنى الدلالي للتراث المغربي.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.