الأخ عبد السلام اللبار: المدير العام للأعمال الجامعية يجهز على حق الطلبة غير القاطنين في الاستفادة من خدمات المطاعم الجامعية

2017.08.10 - 11:47 - أخر تحديث : الخميس 10 أغسطس 2017 - 11:47 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الأخ عبد السلام اللبار: المدير العام للأعمال الجامعية يجهز على حق الطلبة غير القاطنين في الاستفادة من خدمات المطاعم الجامعية

 

ضمن الدورة الربيعية المنتهية،عقد مجلس المستشارين جلسته الأسبوعية  المخصصة لأسئلة الفرق البرلمانية  وأجوبة الحكومة يوم الثلاثاء 08 غشت 2017 ، وقد تميزت بالمشاركة المهمة للفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمواضيع تستأثر باهتمام الرأي العام، وهكذا فقد تساءل الفريق الاستقلالي بمجلس المستشارين حول قطاعي الصناعة  التقليدية والتعليم العالي .

وفي هذا الإطار ،كان قطاع التعليم العالي محور السؤال الشفوي الذي تقدم به الأخ عبد السلام اللبار رئيس الفريق الاستقلالي بمجلس المستشارين، خلال الجلسة العمومية الأسبوعية للأسئلة الشفوية بالغرفة الثانية للبرلمان يوم الثلاثاء 8 غشت 2017، إلى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، والذي سجل من خلاله أن الفريق الاستقلالي سبق وتقدم بهذا السؤال لكن تم تأخيره، مضيفا  أن الفريق يعتبر سؤاله سؤالا أنيا نظرا للظرفية التي أتى على إثرها القرار الخاص بإغلاق الأحياء الجامعية عند نهاية شهر يونيو المنصرم، والتي لا يدري أحد لماذا تم إغلاقها خلال هذه التاريخ، واليوم سنكرر هذا السؤال بغية الاستفادة وتلقي الجواب أو إيقاف هذا النزيف.

كاتب الدولة المكلف بالتكوين المهني أشار في معرض جوابه نيابة عن وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي (أشار) إلى أن الجامعة المغربية حاليا تتوفر 27 حي جامعي يستقطب ما يناهز 50 ألف طالب وطالبة، مبرزا أن هذا العدد سيرتفع ل68 ألف خلال سنة 2018،  فيما يخص فتح أبواب هذه الأحياء وإغلاقها، فتفتح أبوابها خلال شهر سبتمبر وتغلق خلال شهر يونيو، لأن الدراسة تنتهي، مضيفا أن الأحياء الجامعية تبقى أبوابها مفتوحة في وجه الطلبة والطالبات الذين تكون لهم امتحانات استدراكية وهذه الطريقة المعمول بها على الصعيد الوطني .

وفي معرض تعقيبه، اعتبر الأخ عبد السلام اللبار أن ما جاء في جواب السيد كاتب الدولة ليس إلا تحصيل حاصل، مسجلا أن الطالب الجامعي عندما ينهي دروسه وامتحاناته يذهب إلى حال سبيله، ولكن الإشكال الحقيقي هو أن طلبة سلك الماستر فتمتد سنتهم الدراسية إلى شهر يوليوز، حيث جرت العادة أن الأحياء الجامعية تغلق أبوابها حتى متم شهر يوليوز وهو مالم يتم خلال هذه السنة، ليتم حرمان مجموعة كبيرة من الطلبة من حقهم في المبيت والتغذية داخل الحي الجامعي.

وأبرز رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس المستشارين أن السياسة المتبعة من طرف المدير العام للمكتب الوطني للأعمال الجامعية الاجتماعية والثقافية، جعلته يتقشف في كل شيء، ويستحوذ على كل شيء، وأصبح الأمر الناهي في كل شيء، حتى أصبح يجهز على حق الطلبة غير القاطنين في الاستفادة من خدمات المطاعم الجامعية، ولنا أن نستحضر حالات مجموعة من الطلبة والطالبات الذي ينتمون إلى عائلات معوزة يدرسون بجامعات في الرباط والدار البيضاء ومراكش وفاس ووجدة وأكادير وغيرها، كيف يمكن لهم الرجوع إلى بيوتهم البعيدة لتناول وجبة الغداء ثم العودة إلى الجامعة.

وأكد الأخ عبد السلام اللبار أن مجموعة من الصفقات كانت تعطى لمدراء الأحياء الجامعية في مختلف الأقاليم من أجل أن تدبير أمورهم، لكن المدير العام للمكتب الوطني للأعمال الجامعية الاجتماعية والثقافية استحوذا على كل شيء، ويا ليته كان شخص كفأ من أجل تدبير هاته الصفقات، حيث لا يزال بعض المقاولين محرومين من رزق أيامهم، حيث لاتزال عدد من المقاولات تطالب هذا المدير بأن يسدد لهم ما في ذمة الأحياء الجامعية ولحد الساعة لا يوجد من يجيب، متسائلا أين نحن والخطاب الملكي الأخير الذي يؤكد على ربط المسؤولية بالمحاسبة، هناك تلاعب قاتل وسافر، وهذا المدير له سوابق إذا كان هناك من يدافع عنه فمن حقه أن يذهب به لمنزله، لكن الإدارة العمومية لها مقاييس مضبوطة من أجل اختيار المسؤولين الأكفاء.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.