الأخ عبد السلام أللبار يترأس المؤتمر الإقليمي لحزب الاستقلال بتاوريرت

2017.08.11 - 11:37 - أخر تحديث : الجمعة 11 أغسطس 2017 - 11:37 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الأخ عبد السلام أللبار يترأس المؤتمر الإقليمي لحزب الاستقلال بتاوريرت

 

كفاح  حزب الاستقلال مستمر لتحقيق الحرية والكرامة للوطن والمواطنين 

 

احتضنت قاعة الاجتماعات بمقر المفتشية الإقليمية للحزب، الكائن بحي المسيرة يوم السبت 05 من غشت 2017  المؤتمر الإقليمي  لحزبنا العتيد، حزب الاستقلال .. وقد جاء انعقاد المؤتمر الإقليمي  لحزب الاستقلال في ظرفية دقيقة وحساسة وجد مهمة، نظرا لما يتسم به المشهد السياسي المغربي من حراك، وقد أبان  أبناء المدرسة الاستقلالية   أنهم عازمون كل العزم كما جرت العادة وأمام المواقف الصعبة على الانخراط الواضح والشفاف في التهيئ الجيد للتنظيم الحزبي بكل جدية ومسؤولية وحماس لإخراج الحزب من دائرة السكتة القلبية، ورفض كل القرارات الانفرادية حتى يسترجع الحزب قوته المعهودة،،
 وترأس هذا المؤتمر / الناجح بامتياز الأخ عبد السلام أللبار عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال ومنسق الحزب بالجهة الشرقية ورئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس المستشارين، بحضور الأخ الأستاذ اليماني عبيدي مفتش الحزب بإقليم تاوريرت، و الأخ احمد صلغي الكاتب الإقليمي للحزب، وكتاب فروع الحزب بالإقليم، والأخ ادريس بنجدي النائب البرلماني عن دائرة تاوريرت والأخ محمد بلحرمة الكاتب الإقليمي للاتحاد العام للشغالين بتاوريرت، وعدد من مناضلي واطر الحزب بتاوريرت، ومنطقة دبدو / الفتية، والعيون / سيدي ملوك، وأولاد أمحمد ( الزوة )، وبعض رؤساء الجماعات القروية والبلدية الاستقلالية ، بالإضافة إلى الإخوة أعضاء الشبيبة الاستقلالية، وبعض أعضاء المكاتب النقابية المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب ،،

وتدخل الأخ اليماني عبيدي مفتش الحزب، بكلمة رحب فيها بعضو اللجنة التنفيذية، الأخ الحاج عبد السلام اللبار عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال وبأعضاء المجلس الإقليمي للحزب وبكافة المؤتمرين المنتمين لمكاتب مجلس الفرع، مؤكدا أن المؤتمر الإقليمي يأتي في إطار احترام الحزب لمواعيده التنظيمية المنصوص عليها في قانونه الأساسي وذلك من اجل الإنصات لمناضلي الحزب في  الإقليم وتسجيل اهتماماتهم وقضاياهم ورفعها إلى المؤتمر، كما انه مؤتمر  تحرص فيه الأخيرة على تبليغ مواقف الحزب وقراراته وتوضيحها بالشكل الصحيح  لمسؤولي التنظيم  في القاعدة،، ووضع الأخ المفتش الأصبع في عرضه ومداخلته الجامعة والشاملة على مجموعة من المشاكل والاختلالات، التي يعرفها الإقليم، خاصة في المجلات الاجتماعية وفي قطاع الفلاحة، والصحة، والثقافة، والرياضة، والشباب،،
 كما توقف الأخ المفتش عند التراجعات التي طبعت الحياة السياسية، حيث أقدمت الحكومة على اتخاذ عكس ما كان ينتظر منها، فتوقفت المشاريع ورفعت أياديها عن كل ما يهم المواطنين، فكان لقراراتها وإجراءاتها وقع جد سلبي على كل الفئات الاجتماعية وخاصة ذوي الدخل المحدود ومنعدميه من قبل الزيادات المتتالية في العديد من المواد وفي فواتير الماء والكهرباء ولعل الاحتجاجات التي شهدتها العديد م المدن والقرى خير على ذلك،،

   بعد ذلك تناول الأخ عبد السلام أللبار الكلمة والتي حيى فيها  أعضاء المجلس الإقليمي والأطر الاستقلالية والنقابية بالإقليم، كما عبر عن سعادته بتواجده بهذا الإقليم المكافح ، شاكرا الإخوة الاستقلاليين على التفاهم وتشبثهم الدائم بحزبهم العتيد حزب الاستقلال / مدرسة النقد الذاتي ،، حيث أعطى للمؤتمرين تقريرا مفصلا عن نشاط الحزب منذ دخوله الحكومة وبعد الانسحاب منها الشيء الذي له انعكاس سلبي على مسيرة الحزب وتنظيماته مما تسبب في إلحاق الحزب بالعديد من الاختلالات الشيء الذي تصدت له لجنة الحزب التنفيذية لتصحيح ما يمكن تصحيحه، وهذا ما ساعد اللجنة التحضيرية للمؤتمر العام في تحمل مسؤوليتها بشكل قوي إلى إعلان المؤتمر العام والإعلان عن العديد من المواقف النضالية الشجاعة بتحديد المسؤوليات وتوزيع عدد مندوبي المؤتمر حسب نتائج الاستحقاقات كل جهة ( 12 جهة ) ومواصفاتها النضالية وخصوصا وتمثيليتها التدبيرية،،                       

      كما توقف الأخ عبد السلام اللبار عند الخطاب الملكي لذكرى عيد العرش المجيد باهتمام كبير، هذا الخطاب الذي كان متضمنا لعدة رسائل وجهها جلالة الملك لشعبه الوفي،

      وذكر الأخ اللبار أن حزب الاستقلال المتراص الصفوف كان دائما ومنذ الحركة الوطنية إلى جانب ملوك المغرب يدافع عن وحدة المغرب وعن مقدساته ،،

   وحث الأخ أللبار كذلك مناضلي الحزب على الاهتمام والعناية بقضايا المواطنين ومتابعتها عن كتب وبدون كلل أو ملل ، ومراسلة الجهات المسؤولة والبرلمانيين في شانها، ولابد من المحاسبة والمتابعة لهذه القضايا والمستجدات في الاجتماعات المقبلة، مبرزا أن المغرب في حاجة ماسة لأبنائه ،،

    وركز الأخ عبد السلام أللبار في مداخلته على ضرورة الاهتمام بإقليم تاوريرت، ورد الاعتبار لساكنته التي تعيش أوضاعا مزرية ، واسترداد هبة الحزب، ولا يمكن أن يتأتى ذلك إلا بتنظيم محكم من خلال إعادة هيكلة كل المؤسسات الحزبية والجمعيات والهيات الموازية وتسطير برامج متنوعة،،

   ونشير كذلك ، أن بعض التدخلات التي عرفها المؤتمر الإقليمي للحزب والتي فاقت درجاتها درجات الحرارة التي شهدتها المنطقة يوم انعقاد المؤتمر بعيدا عن المغالطات الضيقة جسدت بكل صدق حضور ومواكبة اطر ومناضلي الحزب الأوفياء لمشاكل ومشاغل المواطنين من ساكنة المنطقة، حيث تمحورت حول الاستياء من تردي الوضعية الاقتصادية ولواقع السياحة بالإقليم، وقلة الموارد البشرية وهزالة التجهيزات الطبية، بالإضافة إلى الأوضاع الاجتماعية المتدنية ،،                                                  

 وأكد المتدخلون على ضرورة فتح دور جديدة للشباب وملاعب رياضية تكون في مستوى تطلعات الساكنة، معالجة الأوضاع المزرية التي يعيشها الشباب ومشاكل الفلاحة بالإقليم، وشددوا على ضرورة إصلاح الطرق ودعم المنطقة بالتجهيزات الأساسية وفي مقدمتها الماء الشروب والإنارة ، وناقش المؤتمرون المشاكل الوطنية وأزمة الديمقراطية التي تعيشها البلاد والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لأوسع الفئات الشعبية، ووقع التركيز على مشاكل البطالة وضعف الاستثمارات الصناعية وغياب حاجيات الإقليم في مخططات الدولة رغم الأهمية التي يكتسيها سواء من النواحي التاريخية أو الجغرافية أو الديمغرافية.                                                                                                             

وقد أكدت مداخلات  على المبادئ الثابتة لحزب الاستقلال والإخلاص والوفاء لها ومواصلة النضال من اجل تحقيقها،،كما أكد الاستقلاليون مساندتهم لكل الخطوات التي تنهجها الايادي البيضاء دفاعا عن قوة الحزب،،

وجاء الرد على مختلف التدخلات والاستفسارات من طرف الأخ عبد السلام أللبار مبعوث اللجنة التنفيذية للحزب ومنسق الجهة الشرقية، حيث طبيعة  توجهات الحزب في هذا الظرف بالذات ومواقفه إزاء مختلف القضايا التي تشغل بال الرأي العام الوطني سواء منها المحلية أو العربية والإسلامية والدولية مؤكدين على مواصلة النضال من اجل تصحيح الأوضاع وترسيخ المبادئ الصحيحة للديمقراطية …

 وعلى الضوء التقرير المنجز من طرف الأخ عبيدي اليماني المفتش الإقليمي للحزب على ضوء تقارير ومراسلات فروع الحزب في العديد من القطاعات والميادين، وبعد دراسة جادة وهادفة والتدخلات والتحليلات المسؤولة للوضعية الاقتصادية والاجتماعية التي ما زالت تتخبط فيها العديد من جهات المنطقة فان المؤتمر الإقليمي يصدر البيان التالي :                            

– ضرورة دعم القطاع ألفلاحي الذي يعتبر العمود الفقري لاقتصاد الإقليم، وذلك بتطعيم المديرية الإقليمية للفلاحة بالموارد البشرية والتجهيزات الضرورية،         – تزويد الفلاحين بمادة الشعير والأعلاف وبما يحتاجون إليه من مساعدات ضرورية لضمان عيشهم وتشغيل أبنائهم  .
– الاهتمام بالمجال الغابوي ، والعمل على رفع الضرر الذي يخلفه الخنزير من أضرار على المزروعات والمنتجات الفلاحية.
–  مطالبة الجهات الوصية بالتدخل لإخراج المجزرة العصرية الكبرى الموعود بها منذ سنة 2004 إلى حيز الوجود .
– إنشاء سدود تلية بمختلف الدوائر للسقي.
– الرفع من نسبة التزود بالماء الشروب .

– إحداث منطقة التنشيط الحر بمدينة العيون سيدي ملوك
– الاهتمام بالقطاع السياحي وجعله رافعة اقتصادية وتوفير المنشات والتجهيزات والمصالح الإدارية السياحية الضرورية بالإقليم.                                           – التدخل العاجل للمحافظة والاهتمام بالمآثر التاريخية،وخاصة  القصبات المتواجدة بتاوريرت،ودبدو،والعيون سيدي ملوك                                                      – توفير الموارد البشرية وتجهيز المركز ألاستشفائي الإقليمي بكل التجهيزات الضرورية .
– توفير الأطباء والأطر الشبه الطبية على مستوى كل جماعة .
–  خلق وحدات لمستعجلات القرب .
– الاهتمام بالشباب وتوفير المرافق الضروريةمن ملاعب رياضية ودور للشباب على مستوى كل جماعة .
-إعادة النظر في الخريطة الأمنية بالإقليم ككل وبخلق مفوضية للشرطة بمدينة دبدو الفتية .

 

تاوريرت  :  عبد العزيز العياشي

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.