انعقاد  المؤتمرات الإقليمية لحزب الاستقلال بكل من زاكورة وورزازات وتنغير والراشيدية وميدلت

2017.08.15 - 12:40 - أخر تحديث : الثلاثاء 15 أغسطس 2017 - 6:27 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
انعقاد  المؤتمرات الإقليمية لحزب الاستقلال بكل من زاكورة وورزازات وتنغير والراشيدية وميدلت

التأكيد على توحيد الصفوف والعمل بالليل والنهار من أجل إنجاح محطة المؤتمر السابع عشر للحزب

في إطار الاستعدادات الجارية لإنجاح محطة المؤتمر السابع عشر لحزب الاستقلال، شهدت جهة درعة تافيلات خلال  الأيام القليلة الماضية انعقاد المؤتمرات الإقليمية للحزب، تحت رئاسة الأخ عبد الصمد قيوح عضو اللجنة التنفيذية للحزب ومنسق جهة سوس ماسة، والأخ الحسن مادي عضو اللجنة المركزية للحزب مبعوث اللجنة التنفيذية، وقد شملت هذه المؤتمرات التي انعقدت خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 13 غشت 2017، كل من زاكورة ورزازات وتنغير والراشيدية وميدلت.
وعرفت المؤتمرات الإقليمية المذكورة، حضور كل من الأخ نور الدين مضيان عضو اللجنة التنفيذية للحزب ورئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، والأخ عمر عباسي الكاتب العام لمنظمة الشبيبة الاستقلالية، والأخ عبد العزيز لشهب عضو الفريق الاستقلالي بمجلس النواب، الذين تناولوا الكلمة مشديدين على ضرورة توحيد الصفوف، والعمل بالليل والنهار من أجل إنجاح محطة المؤتمر السابع عشر للحزب، وتميزت المؤتمرات الإقليمية بالحضور الوازن لمناضلي ومناضلات الحزب بالأقاليم المذكورة الذين حجوا  من مختلف الجماعات الترابية للمشاركة في هذه المحطات التنظيمية الهامة.

وأكد الأخ الأخ عبد الصمد قيوح أن التنظيم الحزبي داخل الأقاليم في أمس الحاجة إلى دينامية جديدة وقواعد ديمقراطية تعيد له نبض الحياة، حتى يكون مساهما أساسيا في تمثيلية المواطنين الذين يعانون من جراء تهميش أقاليم جهة درعة تافيلات، وهي الجهة التي تشكو من انعدام فرص الاستثمارات العمومية، وتفشي الظواهر الاجتماعية المقلقة، في تجاهل تام من قبل المسؤولين، وغياب اهتمام المؤسسات المنتخبة التي تعنى بالشأن المحلي، حيث يظهر ذلك على جميع المستويات.


وأكد الأخ قيوح أن المؤتمر الإقليمية  تأتي في إطار احترام الحزب لمواعيده التنظيمية المنصوص عليها في قانونه الأساسي وذلك من أجل الإنصات لمناضلي الحزب في الأقاليم وتسجيل اهتماماتهم وقضاياهم ورفعها إلى المؤتمر العام للحزب، مبرزا أن محطة المؤتمرات الإقليمية تعتبر فرصة لإستشراف المستقبل في أفق عقد المؤتمر العام السابع عشر للحزب والذي لا شك أنه سيكون محطة نوعية في مسيرة حزب الاستقلال، معتبرا أن كافة الاستقلاليين والاستقلاليات يعقدون آمالا كبيرة على المؤتمر العام باعتباره فرصة للتغيير والنقد الذاتي ووضع الحزب في السكة الصحيحة.

وسجل الأخ عبد الصمد قيوح ،خلال كافة المؤتمرات الإقليمية، أن حزب الاستقلال أنشأ من أجل ترسيخ مبدأ الديمقراطية وصيانة المكتسبات والدفاع عن الثوابت هذه الأمة، مؤكدا أن الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش كان خطابا تاريخيا في هذه الظرفية بالذات، يكشف مناطق الخلل ويعطي حلولا واقعية لمختلف الإشكالات، كما يحمل رسائل واضحة لمختلف الفاعلين كل في دائرة اختصاصه.
وشدد الأخ قيوح على ضرورة توحيد الجهود من أجل إنجاح محطة المؤتمر العام السابع عشر للحزب، داعيا كافة الاستقلاليين والاستقلاليات إلى رص الصفوف لتقوية الجانب التنظيمي وترتيب البيت الداخلي وضخ دماء جديدة في هياكل حزب الاستقلال، وجعل المؤتمر السابع العاشر للحزب محطة مفصلية في دينامية الأحزاب السياسية الوطنية.

وتناول الكلمة في هذه اللقاءات الأخ نورالدين مضيان عضو  اللجنة التنفيذية للحزب ورئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، مؤكدا إن حزب الاستقلال سيضل تنظيما قويا بمناضلاته زمناضليه من مختلف أقاليم المملكة، من الشرق والغرب ،من الشمال والجنوب والوسط ،مضيفا أن جيل الحاضر يواصل الطريق الذي بدأه جيل الرواد من أجل الدفاع عن قضايا الوطن والمواطنين انطلاقا من التشبث بالثوابت والقيم، وفي مقدمتها إسلام الةوسطية والوحدة الترابية و الملكية . وأبرز الأخ نورالدين مضيان الدور الذي يقوم به الفريق الاستقلالي  على الصعيد التشريعي ومراقبة العمل الحكومي، مشيرا إلى الفريق يظل رهن إشارة جميع الأقاليم من أجل الدفاع عن قضاياها والمساهمة في إيجاد الحلول للمشاكل التي تتخبط فيها..
وتمت خلال المؤتمرات الإقليمية  التي همت كل من زاكورة ورزازات وتنغير والراشيدية وميدلت، عملية انتخاب أعضاء المجلس الوطني للحزب،و إنتداب المؤتمرين الذين سيمثلون أقاليمهم في المؤتمر العام السابع عشر لحزب الاستقلال المزمع عقده أيام 29 و30 شتنبر وفاتح أكتوبر 2017 بالرباط.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.