الأخ عبدالصمد قيوح يترأس المؤتمر الإقليمي لحزب الاستقلال بمكناس

2017.09.10 - 11:48 - أخر تحديث : الأحد 10 سبتمبر 2017 - 11:48 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
   الأخ عبدالصمد قيوح يترأس المؤتمر الإقليمي لحزب الاستقلال بمكناس

 

 

التغيير آت لتقوية الحزب وسيكون بإرادة الاستقلاليات والاستقلاليين وفي مصلحة الوطن والمواطنين

 

انعقد مساء السبت 9 شتنبر الجاري، بقاعة الاجتماعات  لملحقة الإسماعيلية لهديم، بمكناس، المؤتمر الإقليمي لحزب الاستقلال، تحت شعار: “الوحدة والتضامن أساس قوة الحزب وتجذره في عمقه الترابي”، وقد  ترأس أشغال هذا المؤتمر  الأخ عبد الصمد قيوح، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، وحضره الأخ علال خصال المفتش الإقليمي للحزب الاستقلال، والأخ عبد الواحد الأنصاري، عضو الفريق الاستقلالي بمجلس النواب، والأخ عبد السلام اللبار  رئيس الفريق الاستقلالي بمجلس المستشارين وعضو اللجنة التنفيذية للحزب، والأخت عبلة بوزكري، عضو الفريق الاستقلالي بمجلس النواب، والأخ عمر عباسي. الكاتب العام لمنظمة الشبيبة الاستقلالية، وأعضاء اللجنة المركزية، والمجلس الوطني والإقليمي، وممثلو فروع الحزب ومنظماته الموازية وروابطه المهنية  بالإقليم.

وبعد افتتاح المؤتمر بآيات من الذكر الحكيم. قرأ المؤتمرون الفاتحة على أرواح من قضى من الاستقلاليين والاستقلاليات بين المؤتمرين، وفي مقدمتهم المجاهد امحمد بوستة، الأمين العام السابق للحزب، والمفكر الأديب المرحوم عبد الكريم غلاب.

وتناول الكلمة عقب ذلك الدكتور عبد الإله بكار رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، رحب في بدايتها بالأخ رئيس المؤتمر وبكل المؤتمرين، ليقدم عقب ذلك صورة عن المنهجية التي اشتغلت عليها اللجنة التحضيرية في التحضير المادي واللوجيستيكي لهذا المؤتمر، مشيرا إلى أن هذا المؤتمر ثمرة لمجهود جماعي شارك في إنجازه الاستقلاليون والاستقلاليات بالإقليم، وأطرته اللجنة التحضيرية. لينتقل عقب ذلك إلى الوقوف عند شعار المؤتمر الذي يستمد وجاهته من الدلالات التي يتضمنها، مؤكدا أن الحزب قوي بفضل إرادة مناضليه ومناضلاته المدعوين إلى استحضار قيم المشروع الاستقلالي المتمثلة في الوحدة والتآزر، وإعادة الاعتبار للتنظيم الحزبي وتقوية بعده الترابي وتعزيز قدرته على مواكبة واستيعاب التحول التدريجي لبلادنا نحو الجهوية المتقدمة.

وتناوب على تناول الكلمة  الإخوة عبد السلام اللبار و  عمر عباسي، و عبد الواحد الأنصاري، ممثل الإقليم بمجلس النواب، حيث تم التأكيد  على دقة  المرحلة التي ينعقد فيها المؤتمر الإقليمي الذي هو محطة أساسية في مسار المؤتمر العام السابع عشر للحزب، وأبرز المتدخلون المكانة البارزة التي يحتلها حزب الاستقلال في المشهد السياسي المغربي في مختلف المحطات، وذلك دفاعا عن المشروع الديمقراطي وتحقيق التنمية الشاملة، مؤكدين أن الحزب سيظل شامخا بمبادئه ورجاله، وبنضاله من أجل إحقاق العدالة  الاجتماعية. واستخلص المتدخلون أن الحزب قادر على تخطي الصعاب للخروج منها قويا متضامنا بفعل إرثه الفكري والنضالي الكبير، وبفضل حكمة قادته، والمساهمة في إحداث التغيير الذي  يحتاج إليه الوطن والاستقلاليون لمواجهة الاختلالات التي يتخبط فيها مجتمعنا. وقدم المتدخلون صورا للحظات من تألق الحزب في مختلف الواجهات، داعين إلى تبني ما جاء في شعار المؤتمر من قيم تواجه التصدع والفرقة، وتدعو إلى تكاثف الجهود لإنجاح محطة المؤتمر العام، ومواصلة المسيرة النضالية للحزب.

بعد ذلك تناول الكلمة  الأخ عبد الصمد قيوح عضو اللجنة التنفيذية و رئيس المؤتمر الإقليمي، حيث تحدث في مستهله عن سير المؤتمرات الإقليمية التي تندرج في إطار الاستعداد لعقد المؤتمر العام 17 في نهاية الشهر الجاري، ونوه عقب ذلك بعمل اللجنة التحضيرية للمؤتمر الإقليمي بمكناس، ونجاحها في اختيار شعار المؤتمر.

وأكد الأخ عبدالصمد قيوح،  أن هذا الشعار بجب ألا  يبقى مجرد  كلام ينتهي بانتهاء المؤتمر،  ولكن ينبغي أن يترجم على أرض الواقع في علاقتنا بالمناضلين وبالمواطنين،  مضيفا أن الكل يأمل في  استرجاع حزب الاستقلال لقوته ولمكانته الحقيقية التي يستحقها داخل الساحة السياسية، ليواصل  الدور الذي لعبه منذ أكثر من 84 سنة بدأها على هدى من الله بتأسيس جمعية فكرية إسلامية أسسها المرحومان المختار السوسي وعلال الفاسي، موضحا أن هذه المبادرة الفكرية كانت  بداية   المسيرة الرائعة والفريدة التي استلهمتها كل الأحزاب الوطنية الديمقراطية المتواجدة الآن على الساحة السياسية.

 وتساءل رئيس المؤتمر، عقب ذلك، كيف لحزب بهذا التجذر في التربة السياسية والوطنية، ألا يحتل  في المكانة التي يستحقها في الولاية الحالية، مشيرا إلى أن  الجميع، كل من موقعه، يتقاسم  المسؤولية عن هذه الوضعية، مؤكدا أن   المؤتمر القادم سيكون بمشيئة الله، مناسبة للوقوف عند الاختلالات التي أدت إلى هذه النتيجة والعمل على تصحيحها .

وأبرزالأخ عبد الصمد قيوح أن التغيير آت، وسيكون بإرادة جميع الاستقلاليات والاستقلاليين، وفي مصلحة الوطن والمواطنين، مؤكدا أن حزب الاستقلال بتراثه وفكره وبرجاله لن ينتظر أن يأتي التغيير عبر وصفات جاهزة من خارجه، مضيفا أن التغيير سيكون لتحسين وضعية الحزب وتقوية إشعاعه وطنيا ودوليا   المكانة التي يستحقها في الساحة السياسية، موضحا أن  ذلك ليس بعزيز على الاستقلاليات والاستقلاليين، وقدم في نهاية كلمته توجيهات تنظيمية لنجاح المؤتمر في بلوغ هدفه، المتمثل أساسا في انتخاب المنتدبين للمؤتمر العام للحزب، وانتخاب أعضاء المجلس الوطني.

عقب ذلك قدم كل من الأخ هشام سليماني، منسق اللجنة الاقتصادية. وكذا الأخ رشيد المصباحي، منسف اللجنة الاجتماعية. مشروع التقرير الاقتصادي والاجتماعي.

وانتقل المؤتمرون عقب ذلك إلى عملية انتخاب المؤتمرين. في عملية سادها التوافق في توزيع الحصص على فروع الحزب وتنظيماته وروابطه، وهي العملية التي  دبرها الأخوان عبد الواحد الأنصاري و علال خصال، تحت إشراف رئيس المؤتمر الأخ عبد الصمد قيوح،  ليتفرغ المؤتمرون الذين تم انتدابهم إلى انتخاب أعضاء المجلس الوطني للحزب في إطار الحصة التي خصصت للإقليم من قبل    اللجنة التحضيرية الوطنية للمؤتمر العام، واتباع نفس الخطوات في انتخاب المنتدبين للمؤتمر، لتختتم أشغال المؤتمر بنشيد الحزب.

مكناس:  عبدالعالي عبدربي

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.