الأخ عبد الله البقالي يترأس المؤتمر الإقليمي لحزب الاستقلال بالقنيطرة

2017.09.10 - 1:31 - أخر تحديث : الأحد 10 سبتمبر 2017 - 1:31 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الأخ عبد الله البقالي يترأس المؤتمر الإقليمي لحزب الاستقلال بالقنيطرة

 الاستقلاليون يختلفون في الآراء والمقاربات لكن تجمعهم المرجعيات وخدمة الحزب والوطن والمواطنين

في إطار الاستعدادات الجارية لإنجاح محطة المؤتمر السابع عشر لحزب الاستقلال، ترأس الأخ عبد الله البقالي عضو اللجنة التنفيذية للحزب، المؤتمر الإقليمي للحزب بالقنيطرة وذلك يوم السبت 9 شتنبر 2017، بقاعة المسبح البلدي بالقنيطرة تحت شعار “من أجل تحصين الخيار الديمقراطي”، وهو المؤتمر الذي شهد عملية انتخاب أعضاء المجلس الوطني للحزب، بالإضافة إلى إنتداب المؤتمرين الذين سيمثلون إقليم القنيطرة خلال المؤتمر العام السابع عشر لحزب الاستقلال المزمع عقده أيام 29 و30 شتنبر وفاتح أكتوبر 2017 بالرباط.
وعرف المؤتمر المذكور، حضور كل من الإخوة عبد الله الوارثي الكاتب الجهوي للحزب، وكريم ايت أحمد الكاتب الإقليمي للحزب، وعبد الغني الفضلاوي المفتش الإقليمي للحزب، ومحمد العزري عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس المستشارين، بالإضافة إلى الحضور الوازن لكافة الهيئات والتنظيمات والجمعيات الموازية والروابط المهنية ومناضلي ومناضلات الحزب بالإقليم، كما شهد المؤتمر في بدايته تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، وتلاوة سورة الفاتحة ترحما على روحي الفقيدين المجاهدين امحمد بوستة وعبدالكريم غلاب، وعلى أرواح جميع الاستقلاليين الذين التحقوا بالرفيق الأعلى خلال الشهور الأخيرة…
وبعد عرضين قدمهما كل من الكاتب والمفتش الإقليمي للحزب بالقنيطرة للمؤتمرين حول نشاط  الحزب بين الدورتين، تناول الأخ عبد الله البقالي الكلمة، مسجلا من خلالها أن انعقاد المؤتمرات الإقليمية استعدادا للمؤتمر العام السابع عشر وعددها 80 مؤتمرا يؤكد سلامة الجسم التنظيمي للحزب، وتواصل القيادة مع القاعدة، مبرزا أن حزب الاستقلال ليس دكانا انتخابيا يفتح أبوابه في المناسبات الإنتخابية فقط، لكنه حزب خلق من رحم الشعب وليس بقرارات فوقية، إنه  حزب مسؤول يفتخر بتاريخه ونضاله من اجل التحرر والديمقراطية، ويعتز بمواقفه واستقلالية قراراته.
وأضاف الأخ البقالي أن الشعب المغربي يعلق على حزب الاستقلال آمالا كبيرة لمواجهة التحديات التي تنتصب أمام بلادنا، مؤكدا أن الحزب بألف خير والتجاذبات التي تختمر في صفوفه مؤشر على صحة دورته الدموية، مشيرا إلى أن الاستقلاليين والاستقلاليات يختلفون في الآراء والمقاربات لكن تجمعهم المرجعيات وخدمة الحزب والوطن والمواطنين،و يحتكمون للمساطر والمناهج الديمقراطية، وهي ما ستخرج  حزب الاستقلال منتصرا كما كان الحال  في كل مؤتمراته      ..
وأكد الأخ عبد الله البقالي أن الاستقلاليين مستمرون في أداء رسالتهم رغم التزوير والتلاعب بإرادة المواطنين وفبركة الزعامات وصنع الأجندات السياسية، وهو الوضع  الذي عاش عليه المغرب منذ الستينيات، موضحا أنه من يظن أن هذه المنهجية ما زالت صالحة خاطئ بحكم التحولات العميقة التي عرفها مجتمعنا والقضايا المعقدة التي أضحت تتحداه..
وقال الأخ البقالي أن إقليم القنيطرة عاش الفساد الإنتخابي  كما حصل في مختلف أنحاء البلاد والذي كان أبطاله الولاة والعمال، الذين تصدى لهم حزب الاستقلال وفضحهم ووقف وما زال سيقف لهم بالمرصاد رغم المحاكمات والمتابعات أمام القضاء المفروض فيه تطبيق القانون والحياد ومحاربة المفسدين الحقيقيين..
وحذر الأخ عبد الله البقالي من أن روح التعبئة وسط الشعب المغربي التي واكبت دستور 2011 أخذت في التلاشي أمام تمييع العمل السياسي واستفحال المشاكل الإجتماعية وغياب العدل والأمن، مسجلا ان الديمقراطية لا تصنع بالأعيان وبمراكز النفوذ بل بالمؤسسات الدستورية والأحزاب القوية والتجاوب مع طموحات وتطلعات الشعب المغربي، مبرزا أن حزب الاستقلال متشبث بالملكية الدستورية لأنها الضامنة لأمن ووحدة البلاد، ومعتز بالمكتسبات التي تحققت في عهد جلالة الملك محمد السادس.

 

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.