الأخ مولاي حمدي ولد الرشيد يترأس المؤتمرين الإقليميين لحزب الاستقلال بكل من وادي الذهب وأوسرد  

2017.09.11 - 12:49 - أخر تحديث : الإثنين 11 سبتمبر 2017 - 12:51 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الأخ مولاي حمدي ولد الرشيد يترأس المؤتمرين الإقليميين لحزب الاستقلال بكل من وادي الذهب وأوسرد   

 

ضرورة رص الصفوف وتوحيد الكلمة حول المصلحة العليا للوطن وتغليب مصلحة الحزب على المصالح الشخصية

 

ضرورة رد الاعتبار للتنظيم الحزبي لمواكبة  التحولات المتعلقة بالتقسيم الجهوي

 

في إطار الاستعدادات الجارية لإنجاح محطة المؤتمر السابع عشر لحزب الاستقلال، شهدت جهة الداخلة وادي الذهب يوم الأحد 10 شتنبر 2017، انعقاد المؤتمرين الإقليميين لكل من أوسرد ووادي الذهب بمقر الغرفة الفلاحية بمدينة الداخلة، تحت رئاسة الأخ الحاج مولاي حمدي ولد الرشيد عضو اللجنة التنفيذية للحزب ومنسق الجهات الجنوبية الثلاث، بمعية الأخت نجاة الرياحي عضوة اللجنة المركزية للحزب مبعوث اللجنة التنفيذية للحزب.
ومر المؤتمرين الإقليميين المنظمين بكل من وادي الذهب وأوسرد في أجواء من الشفافية وروح المسؤولية، وذلك تماشيا مع شعارهما “جميعا من اجل إنجاح المؤتمر العام”، حيث عرف المؤتمران عملية انتخاب أعضاء المجلس الوطني للحزب، بالإضافة إلى انتداب المؤتمرين عن الإقليمين المذكورين، والذين سيشاركون في المؤتمر العام السابع عشر لحزب الاستقلال المزمع عقده أيام 29 و30 شتنبر وفاتح أكتوبر 2017 بالرباط.


كما شهد المؤتمران حضور أطر الحزب، وفي مقدمتهم  الأخ الخطاط ينجا عضو المجلس الوطني للحزب، ورئيس مجلس جهة الداخلة وادي الذهب، والأخ محمد الأمين حرمة الله عضو المجلس الوطني للحزب، والأخ محمد لوليد الكاتب الجهوي للحزب، والأخ سيدي امحمد العياشي المفتش الإقليمي للحزب،  إلى جانب الحضور الوازن لممثلي كافة الهيئات والتنظيمات والجمعيات الموازية والروابط المهنية ومناضلي ومناضلات الحزب بالجهة..
وتناول الكلمة  الأخ مولاي حمدي ولد الرشيد الكلمة، مستعرضا من خلالها الوضع السياسي الداخلي لحزب الاستقلال، مسجلا أن الحزب يمر بمرحلة مهمة من حياته وهي مرحلة الإعداد لمؤتمره العام، وذلك في خلاف صحي لا يمكن إلا أن يزيد من مناعة الحزب وتقويته، من أجل تجاوز كافة العقبات والأزمات التي عاشها الحزب بمختلف المحطات السياسية والانتخابية، والتي انعكست سلبا على أدائه وكذا على حضوره بالمشهد السياسي الوطني.


وأبرز الأخ مولاي حمدي ولد الرشيد  أن حزب الاستقلال قوي وعصي على الانقسام، وقادر على مواصلة مسيرته واستعادة عافيته، بفضل تلاحم كافة مناضليه ومناضلاته بكافة الأقاليم، مؤكدا أن المؤتمر العام السابع عشر سيكون محطة لتصحيح المسار والتغيير من تعزيز مكان الحزب وتقوية توهجه وإشعاعه.
وأوضح  الأخ مولاي حمدي ولد الرشيد أن التدافع  داخل هياكل الحزب، لا يمكن إلا أن يكون إيجابيا، ومن شأنه المساهمة في إعادة الحزب إلى أوجه ومكانته، مبرزا أن تضافر مجهودات جميع الاستقلاليين والاستقلاليات، ورص الصفوف وتوحيد الكلمة حول المصلحة العليا للوطن وتغليب مصلحة الحزب على المصالح الشخصية، مدخل  أساسي لتقوية الحزب وضمان احتلاله لواجهة المشهد الحزبي ببلادنا، معتبرا أن التوافق بين قيادة الحزب يبقى الخيار الأفضل والأنجع، ويكرس لمنطق لاغالب ولا مغلوب ليبقى الحزب والمناضلين الاستقلاليين هم الفائزون الحقيقيون في هذا الاستحقاق.

وشدد الأخ مولاي حمدي ولد الرشيد على ضرورة رد الاعتبار للتنظيم الحزبي محليا وإقليميا وجهويا، وجعله قادرا  على مواكبة  التحولات التي تعرفها بلادنا على المستوى الديمغرافي والجغرافي، وخاصة ما يتعلق بالتحول التدريجي نحو الجهوية المتقدمة، موضحا أن المغرب الغني بتنوعه الجغرافي والثقافي، في حاجة إلى مؤهلات جميع جهاته لكسب رهان التنمية الاقتصادية والاجتماعية المندمجة،
ودعا الحاج مولاي حمدي ولد الرشيد إلى  توحيد الجهود من أجل إنجاح محطة المؤتمر العام السابع عشر للحزب، مؤكدا أن كافة الاستقلاليين والاستقلاليات مطالبين بالعمل الجماعي الجاد على أساس وحدة الصف من أجل ترتيب البيت الداخلي، وتقوية الإشعاع التنظيمي للحزب وضخ دماء جديدة في هياكله، وجعل المؤتمر السابع العاشر للحزب  محطة مفصلية للتغيير.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.