اختتام المؤتمرات الإقليمية لحزب الاستقلال بجهة مراكش أسفي تحت رئاسة الأخ عبداللطيف أبدوح

2017.09.13 - 12:03 - أخر تحديث : الأربعاء 13 سبتمبر 2017 - 12:05 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
اختتام المؤتمرات الإقليمية لحزب الاستقلال بجهة مراكش أسفي تحت رئاسة الأخ عبداللطيف أبدوح

 

وفاء مستمر لقيم الأمة وثوابثها وانخراط دائم في المشروع المجتمعي الذي يقوده جلالة الملك   

 

المؤتمرات الإقليمية تؤكد دينامية الحزب وتترجم التواصل المستمر للقيادة مع القواعد الحزبية

الاستقلاليون يختلفون في الآراء والمقاربات لكنهم يتوحدون حول  المرجعيات وخدمة الوطن والحزب

  

انتهت المؤتمرات الإفليمية لحزب الاستقلال بجهة مراكش أسفي وفق الجدولة الزمنية المحددة لها، حيث حققت نجاحا كيبرا سواء من حبث الإعداد و التنظيم أو من حيث انتخاب أغضاء المجلس الوطني والمنتدبين إلى المؤتمر السابع عاشر للحزب ، وكان مسك الختام بالمجالس الإقليمية لكل من شيشاوة وقلعة السراغنة والرحامنة واليوسفية وأسفي التي التأمت خلال الأسبوع الفارط ،تحت رئاسة مبعوث اللجنة التنفيذية الأخ عبد الطيف أبدوح الكاتب الجهوي للحزب و عضو الفريق الاستقلالي بمجلس المستشارين، إلى جانب الأخ النعم ميارة عضو اللجنة المركزية للحزب و عضو الفريق الاستقلالي بمجلس المستشارين، والكاتب العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب .
وعرفت هذه المؤتمرات حضورا قويا لأطر الحزب وممثلي مختلف الهيئات والتنظيمات والجمعيات الموازية والروابط المهنية ومناضلي ومناضلات الحزب بالأقاليم، وانطلقت أشغال هذه المؤتمرات  بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، وقراءة  سورة الفاتحة ترحما على روحي الفقيدين المجاهدين امحمد بوستة وعبدالكريم غلاب، وعلى أرواح جميع الاستقلاليين الذين التحقوا بالرفيق الأعلى خلال الشهور الأخيرة، وتوجت هذه المؤتمرات  بعملية انتخاب أعضاء المجلس الوطني للحزب، بالإضافة إلى انتداب المؤتمرين الذين سيمثلون أقاليمهم  في المؤتمر العام السابع عشر لحزب الاستقلال المزمع عقده أيام 29 و30 شتنبر وفاتح أكتوبر 2017 بالرباط.

وتناول الكلمة الأخ عبداللطيف أبدوح مبعوث اللجنة التنفيذية،مقدما من خلالها تشخيصا عميقا ودقيقا لوضعية الحزب بمختلف الأقاليم، وللسياق العام الذي تنعقد فيه المؤتمرات، مبرزا أن هذه الأخيرة  تأتي في سياق تجديد الهياكل التنظيمية للحزب والتي تشمل جميع جهات المملكة، الى جانب افراز لائحة اعضاء المجلس الوطني وكذا المؤتمرين الذين سيشاركون في محطة المؤتمر العام السابع عشر لحزب الاستقلال،مضيفا  أن انعقاد هذه المؤتمرات، يؤكد دينامية الجسم التنظيمي لحزب الاستقلال، ويترجم التواصل المستمر للقيادة مع القواعد الحزبية ومع المواطنين في جهات المملكة.
وأبرز الأخ أبدوح أن هذه الدينامية تؤكد أن حزب الاستقلال وإن كان ظل متشبثا بقيم وثوابث الدولة، فإنه متجدد في أفكاره وتصوراته متجذر  في المجتمع وملتحم مع  الشعب، ومنخرط في الدفاع عن انشغالاته وقضاياه، إنه حزب الماضي والحاضر والمستقبل،  يفتخر  بكفاحه  من أجل الحرية والاستقلال ضد الاستعمار ، ويعتز بنضاله من أجل الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، مؤكدا أن  حزب الاستقلال ظل وفيا لمباده وثوابثه المثملة في الملكية وإسلام الوسطية والوحدة الترابية، منخرطا على الدواوم في المشروع المجتمعي الذي يقوده جلالة الملك محمد السادس، ومعبرا عن اعتزاز الحزب الاستقلال  بالمكتسبات التي تحققت في عهد جلالته.

وأوضح الأخ أبدوح أن حزب الاستقلال تنظيم أساسي، ورقم لا يمكن الاستغناء عنه في المشهد السياسي المغربي، مضيفا  أن الشعب المغربي يعلق على هذا الحزب  آمالا عريضة بخصوص المشروع المجتمعي الذي يرعاه جلالة الملك، من أجل تحقيق التنمية،وترسيخ الديمقراطية والتصدي  للتحديات التي تواجه  بلادنا، مؤكدا أن الحزب بألف خير، وأن مظاهر التدافع والاختلاف بين مناضليه، تعتبر مؤشرا  إيجابيا ومظهر صحيا لتنظيم سياسي قاوم مختلف العواصف والأزمات لأكثر من  80  سنة، مشيرا إلى أن الاستقلاليين  والاستقلاليات، يختلفون في الآراء والمقاربات لكنهم يتوحدون حول  المرجعيات وخدمة الحزب والوطن والمواطنين،و يحتكمون للمنهجية الديمقراطية في تدبير شؤونهم، وهي المرتكزات التي تجعل حزب الاستقلال يخرج منتصرا  في كل المؤتمرات والمحطات النضالية..

وأكد الأخ أن الاستقلاليين مستمرون في أداء رسالتهم التي يحددها الدستور وقوانينه الداخلية، بالرغم  من وجود بعض مظاهر النكوص والاختلال ومراكمة الأخطاء والمحاولات البائسة التي تجر الحزب إلى الصراعات الهامشية طمعا في المصالح الشخصية الضيقة،مشيرا إلى أن هذه المظاهر تؤتر سلبا  على الوضع الداخلي للحزب، وعلى المشهد السياسي بشكل عام .
وأبرز الأخ أبدوح  أن عصر التشبث  بالزعامة ولى بدون رجعة، وأن العمل الجماعي بروح الفريق هو السبيل الوحيد لتقوية دور الأحزاب  وتعميق التجربة الديمقراطية في بلادنا .
وحذر الأخ  أبدوح من لغة التخوين والتهييج والمظلومية التي أصبح البعض يحن إليها،في محاولة يائسة للتغطية على فشله في التدبير الحزبي،  مؤكدا أن  السياسية لا تمارس بالخطابات والشعارات فقط، وإنما تمارس باحترام القوانين والمؤسسات، وبالعمل المتواصل مع المواطنين والإنصات إلى همومهم وانشغالاتهم،و الاستجابة لانتظاراتهم ومطالبهم. 

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.