الأخ رحال المكاوي يترأس المؤتمر الإقليمي لحزب الاستقلال بخريبكة

2017.09.14 - 10:35 - أخر تحديث : الخميس 14 سبتمبر 2017 - 10:46 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الأخ رحال المكاوي يترأس المؤتمر الإقليمي لحزب الاستقلال بخريبكة

 

 

التغيير داخل هياكل الحزب  ضرورة  ملحة لتحسين وضعية الحزب وتقوية إشعاعه وطنيا ودوليا

 

في إطار الاستعدادات الجارية لإنجاح محطة المؤتمر السابع عشر لحزب الاستقلال، ترأس الأخ رحال المكاوي عضو اللجنة التنفذية للحزب ومنسق جهة بني ملال خنيفرة، بمعية الأخ عبد الحفيظ أدمينو عضو اللجنة المركزية للحزب مبعوث اللجنة التنفيذية، المؤتمر الإقليمي للحزب الاستقلال بخريبكة، وذلك يوم  الثلاثاء 12 شتنبر 2017، بمقر مفتشية الحزب بمدينة خريبكة، تحت شعار “إصرار على جعل عائدات الفوسفاط لرافعة للتنمية بالإقليم”، وجاء انعقاد هذا المؤتمر بعد المؤتمرين  الإقليميين الناجحين لكل من بني ملال وأزيلال اللذين انعقدا خلال اليومين الماضيين.

ومر المؤتمر الإقليمي لحزب الاستقلال بخريبكة في أجواء من النقاش المسؤول والمستفيض حول جل القضايا الراهنة التي يعيشها الحزب، ليعرف المؤتمر بعد ذلك الشروع في عملية انتخاب أعضاء المجلس الوطني للحزب، بالإضافة إلى انتداب المؤتمرين الذين سيمثلون إقليم خريبكة في المؤتمر العام السابع عشر لحزب الاستقلال المزمع عقده أيام 29 و30 شتنبر وفاتح أكتوبر 2017 بالرباط.

كماعرف المؤتمر المذكور حضور الأخ لحسن حداد عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، بالإضافة إلى أطر وكاتب ومفتش الحزب بالإقليم، إلى جانب الحضور الوازن لممثلي كافة الهيئات والتنظيمات والجمعيات الموازية والروابط المهنية ومناضلي ومناضلات الحزب بإقليم خريبكة، في حين شهد المؤتمر خلال بداية أشغاله تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، وتلاوة سورة الفاتحة ترحما على روحي الفقيدين المجاهدين امحمد بوستة وعبدالكريم غلاب وعلى أرواح جميع الاستقلاليين الذين التحقوا بالرفيق الأعلى خلال الشهور الأخيرة.

وشهد المؤتمر خلال بداية أشغاله مجموعة من المداخلات التي انصبت حول القضايا التنظيمية للحزب والوضعية التي يعيشه الحزب خلال الفترة الأخيرة، مستحضرين حساسية المرحلة التي تتطلب المزيد من رص الصفوف لإنجاح المؤتمر العام السابع عشر لحزب الاستقلال.

كما استحضرت المداخلات أيضا الواقع المنكوب الذي تعرفه جل جماعات الإقليم في ظل سياسة تفتقد للنجاعة، مسجلين مجموعة من المعيقات التي يعاني منها أبناء إقليم خريبكة وفي مقدمتها البطالة، والنقص في البنيات التحتية الأساسية من طرق ومسالك وعدم تعميم الاستفادة من الماء والكهرباء، وضعف الخدمات الصحية، والمشاكل المرتبطة بقطاع التعليم مما يضاعف من أعداد المنقطعين عن الدراسة في مختلف الأسلاك.

وركزت مختلف المداخلات كذلك على عجز المكتب الشريف للفوسفاط في تجسيد مفهوم المقاولة المواطنة على أرض الواقع، مؤكدين أن إقليم خريبكة لم يحظ بتمويلات وشراكات مع المكتب المذكور بالشكل الكافي للتغلب على العديد من الإشكالات المرتبطة بالتنمية المحلية، بالإضافة الى عدم استفادة أبناء الإقليم من مناصب للشغل بالقدر المطلوب للتغلب على مشكل البطالة التي تنخر جسد الشباب بإقليم خريبكة.

وتناول الأخ رحال المكاوي الكلمة، منوها بما عرفه المؤتمر الإقليمي للحزب بخريبكة من تدخلات مهمة ونقاش مستفيض، طرح العديد من القضايا التي تهم الإقليم والتي تجسد غيرة مناضلي ومناضلات الحزب على بلدهم، كما تبرز مدى وعيهم بمجمل الاشكالات والنواقص التي يعيشها إقليمهم، معربا عن أمله في أن يتم تجاوز كل هذه الاشكالات الحقيقة التي يعيشها إقليم خريبكة وكافة أقاليم جهة بني ملال خنيفرة.

وأكد الأخ رحال المكاوي على  أن المؤتمر الإقليمي للحزب بخريبكة يعتبر محطة تنظيمية مهمة سيتم من خلال تجديد تركيبة مختلف الفروع والهيئات الحزبية بالإقليم بما يتناسب مع الحركية والظرفية الحالية للحزب التي تستدعي التغيير، وتجديد النخب الشابة المؤهلة للمضي قدما لمواجهة مختلف التحديات بإقليم خريبكة، معتبرا أن الرهان الحقيقي وراء إنجاح المؤتمر العام السابع عشر للحزب هو الحفاظ على اللحمة وروح الوحدة التي تجمع كافة الاستقلاليين، مؤكدا أن التغيير داخل هياكل الحزب أصبح ضرورة من أجل تحسين وضعية الحزب وتقوية إشعاعه وطنيا ودوليا، وإعادته للمكانة التي يستحقها في المشهد السياسي الوطني.

كما سجل الأخ المكاوي أن مختلف أقاليم جهة بني ملال خنيفرة تحتل مراتب متأخرة فيما يخص مؤشرات التنمية وهو ما يعطي الانطباع على غياب سياسة كفيلة بالتغلب على مظاهر الفقر والتهميش والاقصاء، مؤكدا أن جهة بني ملال خنيفرة بها من المؤهلات البشرية والطبيعية والجغرافية التي لو تم استغلالها بالشكل المطلوب لتم التغلب على العديد من المعيقات الاجتماعية والاقتصادية التي تعيشها.

وبخصوص تقديم حكومة العثماني لما سمته ب”120 يوم 120 إجراء”، أكد الأخ رحال المكاوي أن هذا الخروج جاء فارغا في محتواه، إذ كل ما قامت به الحكومة خلال هذه الفترة مجرد  إجراءات إدارية عادية، لا أثر إيجابي  لها على مستوى عيش المواطنين، ولا يمكن وصفها بأي حال من الأحوال بمنجزات حكومية، وبالتالي فالأمر مجرد خروج اعلامي لتلميع صورة حكومة لم تقدم أي شيء للمواطنين منذ تعيينها.

ومن جهته، أشار الأخ عبد الحفيظ أدمينو إلى أن المؤتمر العام المقبل للحزب يأتي في زمن سياسي حساس وفي ظل بلوغ الحزب 90 سنة من العطاء والنضال وتعبئة الشباب المغربي من أجل الاستقلال، كما ساهم في مرحلة ما بعد الاستقلال في بناء مغرب مستقل كما طلب بضرورة إعادة توزيع الثروة خاصة وأن شعار المؤتمر الإقليمي يؤكد على جعل عائدات الفوسفاط أداة رئيسية لتنمية الإقليم.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.