الأخ رحال المكاوي يترأس المؤتمر الإقليمي لحزب الاستقلال بالفقيه بنصالح

2017.09.17 - 12:38 - أخر تحديث : الأحد 17 سبتمبر 2017 - 12:42 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الأخ رحال المكاوي يترأس المؤتمر الإقليمي لحزب الاستقلال بالفقيه بنصالح

الحزب معتز بتاريخه الكفاحي وقوي بتجديد نخبه وتصوراته ومتطور بانخراطه الدائم في التحولات  المجتمعية

التشديد على ضرورة إيلاء أقاليم جهة بني ملال خنيفرة مع ما تتطلبه من العناية لتجاوز مختلف المعيقات التنموية

في إطار الاستعدادات الجارية لإنجاح محطة المؤتمر السابع عشر لحزب الاستقلال، ترأس الأخ رحال المكاوي عضو اللجنة التنفذية للحزب ومنسق جهة بني ملال خنيفرة، بمعية الأخ عبد الحفيظ أدمينو عضو اللجنة المركزية للحزب مبعوث اللجنة التنفيذية، المؤتمر الإقليمي للحزب الاستقلال بالفقيه بنصالح، وذلك يوم السبت 16 شتنبر 2017، بالمركز الجهوي للإستثمار الفلاحي بمدينة الفقيه بنصالح، تحت شعار “من أجل الحفاظ على التوابث وتجديد الفكر”.
ومر المؤتمر الإقليمي لحزب الاستقلال بالفقيه بنصالح في أجواء من النقاش المسؤول والمستفيض حول جل القضايا الراهنة التي يعيشها الحزب، ليعرف المؤتمر بعد ذلك الشروع في عملية انتخاب أعضاء المجلس الوطني للحزب، بالإضافة إلى انتداب المؤتمرين عن الإقليم، والذين سيمثلون إقليم الفقيه بنصالح خلال المؤتمر العام السابع عشر لحزب الاستقلال المزمع عقده أيام 29 و30 شتنبر وفاتح أكتوبر 2017 بالرباط.


كما عرف المؤتمر المذكور، حضور الأخ كمال حداد عضوي اللجنة المركزية للحزب، بالإضافة إلى أطر وكاتب ومفتش الحزب بالإقليم، إلى جانب الحضور الوازن لممثلي كافة الهيئات والتنظيمات والجمعيات الموازية والروابط المهنية ومناضلي ومناضلات الحزب بإقليم الفقيه بنصالح، في حين شهد المؤتمر خلال بداية أشغاله تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، وتلاوة سورة الفاتحة ترحما على روحي الفقيدين المجاهدين امحمد بوستة وعبدالكريم غلاب وعلى أرواح جميع الاستقلاليين الذين التحقوا بالرفيق الأعلى خلال الشهور الأخيرة.وشهد المؤتمر خلال بداية أشغاله مجموعة من المداخلات التي تمحورت حول الوضعية التنظيمية والتطورات السياسية التي شهدها حزب الاستقلال خلال الفترة الأخيرة، كما استحضرت هذه المداخلات كافة القيم الثابتة للحزب، في ظل حساسية المرحلة التي تتطلب المزيد من رص الصفوف لإنجاح المؤتمر العام السابع عشر للحزب، مشددين على ضرورة التشبت بروح المسؤولية وضرورة الحفاظ على مبادئ الرواد الأوائل لحزب الاستقلال، في حين ركزت مجموعة من المداخلات على الواقع المزري الذي يعرفه إقليم الفقيه بنصالح.
وتناول الكلمة الأخ رحال المكاوي الكلمة، مؤكدا أن شعار  المؤتمر  الإقليمي للفقيه بن صالح يعكس تطلعات الاستقلاليات والاستقلاليين نحو حزب معتز بتاريخه الكفاحي وبالمبادئ والقيم التي رسخه الرواد الأوائل، قوي بتجديد نخبه ومواقفه وتثوراته، متطور بانخراطه الدائم في التحولات التي يعرفها المجتمع المغربي.
وأبرز الأخ المكاوي  دقة المرحلة التي ينعقد فيها المؤتمر الإقليمي الذي هو محطة أساسية في مسار المؤتمر العام السابع عشر للحزب، مبرزا أن الحزب سيظل شامخا بمبادئه ورجاله وبنضاله من أجل إحقاق العدالة  الاجتماعية، مشيرا إلى أن حزب الاستقلال قادر على تخطي كافة الخلافات للخروج منها قويا متضامنا بفعل إرثه الفكري والنضالي الكبير، وبفضل حكمة قادته، والمساهمة في إحداث التغيير الذي يحتاج إليه الوطن والحزب.
واستعرض الأخ رحال المكاوي مختلف المحطات السياسية والاستحقاقات الإنتخابية التي عاشها الحزب خلال الولاية الحالية، مع ما عرفته من استفراد البعض بالقرارات التي انعكست سلبا على حضور الحزب في المشهد السياسي المغربي، مشيرا إلى أن المرحلة المقبلة بإقليم الفقيه بنصالح تستوجب وتقتضي إنخراط كافة الاستقلاليين والاستقلاليات في دينامية جديدة من أجل تقوية الإشعاع التنظيمي لحزب الإستقلال بالإقليم من أجل استرجاع الحزب لمكانته داخلها، والنضال إلى جانب المواطنين من أجل الدفاع عن قضاياهم العادلة، وخدمتهم وتحقيق تطلعاتهم.
وشدد الأخ رحال المكاوي على ضرورة إيلاء أقاليم جهة بني ملال خنيفرة مع ما تتطلبه من العناية لتجاوز مختلف المعيقات التنموية التي تجعل السكان يعانون الأمرين مع غياب التجهيزات الأساسية و البنيات التحتية، وفي مقدمتها الطرق والمسالك وتعميم الماء والكهرباء، والعمل على تحسين الخدمات الصحية، إذ في غياب مستشفى جامعي يضم كلية للطب ستبقى الأمور بعيدة عن طموحات أبناء الجهة، يقول المتحدث ذاته.
كما أبرز الأخ المكاوي أن أبناء إقليم الفقيه بنصالح ينتظرون خلق فرص للشغل لأفواج المعطلين، معربا عن خيبة أمله من حكومة العثماني التي تشير كل الأرقام والمؤشرات عن عجزها على تلبية مطالب الشعب المغربي، إذ لا يوجد في الأفق ما يبشر بالخير ، وما الأرقام التي وردت فيما سمته الحكومة ” 120 يوما 120 إجراء” تبقى مجرد خروج إعلامي لتلميع صورتها في حين يقول الواقع أن ما سمته 120 إنجازا يبقى مجرد عمل إداري روتين لا أقل ولا أكثر.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.