الأخ عمر حجيرة يترأس المؤتمر الإقليمي لحزب الاستقلال للناظور و الدريوش

2017.09.17 - 12:13 - أخر تحديث : الأحد 17 سبتمبر 2017 - 12:13 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الأخ عمر حجيرة يترأس المؤتمر الإقليمي لحزب الاستقلال للناظور و الدريوش

الحزب قادر على تخطي الصعاب والخروج منها قويا متضامنا وإحداث التغيير  الذي يحتاج إليه الوطن والاستقلاليون

 

 

     ترأس الأخ عمر حجيرة عضو اللجنة المركزية لحزب الاستقلال،مبعوث اللجنة التنفيذية أشغال المؤتمر الإقليمي للحزب بالناظور و الدريوش،يوم السبت 16 شتنبر 2017 بمقر مفتشية الحزب  تحت شعار: ” من أجل عدالة مجالية، اقتصادية و اجتماعية لتنمية حقيقية بإقليمي الناظور و الدريوش”، بحضور الإخوة: الحاج محمد السوداني مفتش الحزب، ويونس شوعة رئيس اللجنة التحضيرية، و ميمون البركراكي نائب الكاتب الإقليمي للحزب، كما حضر من بين المؤتمرين أعضاء المجلس الوطني و أطر المكتب الإقليمي و مكاتب الفروع و الشبيبة الاستقلالية و المرأة الاستقلالية و الاتحاد العام لطلبة المغرب و الاتحاد الإقليمي للشغالين و رؤساء الجماعات الترابية و غيرهم من أطر الهيئات الموازية للحزب بالإقليمين..

و دعا مبعوث اللجنة التنفيذية في البداية المؤتمرين إلى  قراءة الفاتحة ترحما على روحي الراحلين محمد بوستة و عبد الكريم غلاب  وعلى الاستقلاليين الذي رحلوا إلى دار البقاء خلال الأشهر الماضية، وعلى كافة شهداء الحرية و الاستقلال..
و افتتح الحاج محمد السوداني مفتش الحزب أشغال المؤتمر بكلمة أشار من خلالها إلى الظروف التي مرت فيها الاستحقاقات الانتخابية و ما واكبها من اختلالات و مكائد من بعض الدخلاء و المدفوعين،و مع ذلك استطاع الحزب أن يحصل على نتائج مشرفة، و نوه السوداني بالمجهودات التي قام بها الاستقلاليون و الاستقلاليات ما بين المؤتمرين و وفائهم لمبادئ حزب الاستقلال بالرغم مما يحاك ضدهم .. و أكد المفتش أن حزب الاستقلال حزب قوي في وحدة صفوف مناضليه و مناضلاته الذين يقفون دوما بالمرصاد لكل المشاكل حفاظا على سيرورة الحزب، معلنا أن قوة حزب الاستقلال تكمن في قوة المغرب، بشعاراته التي تكمن في المرجعية الإسلامية المعتدلة و الملكية الدستورية و الديمقراطية.. و تحدث السوداني من جهة أخرى عن الاكراهات و المشاكل التي تواجه تنمية إقليمي الناظور و الدريوش و المتمثلة في القطاعات الحيوية كالصحة و التعليم و الشغل و استفحال البطالة .. و أشار إلى ضرورة الحفاظ على استقرار البلاد و المغرب الموحد، لأن المغاربة شعب مسلم و شعب موحد من الريفي و الأمازيغي و السوسي و العربي.. و دعا في الأخير إلى العمل على تصفية الحزب من الدخلاء و الأيادي الخفية، و وضع اليد في اليد من أجل مواجهة الاكراهات و التحديات.. و ذلك بالاعتماد على التواصل ..
رئيس اللجنة التحضيرية يونس شوعة أشار إلى ظروف انعقاد المؤتمر الإقليمي و المتمثلة في التحولات و التطورات المتلاحقة، حيث يأتي في ظرفية يعيش فيها المشهد السياسي ردة و تراجعا خطيرا لا يستجيب لتطلعات المغاربة و لا يعكس الأشواط الطويلة التي قادتها القوى الوطنية و الديمقراطية و المكاسب التي حققتها.. و استعرض شوعة في الشق الثاني من العرض الذي ألقاه بالمناسبة ظروف الوضع العام الذي تعيشه بلادنا و الذي يجد تأثيراته و تراكماته على مستوى تدبير الشأن العام الوطني و الإقليمي و المحلي و الذي يرتبط بشكل مباشر بالحاجات اليومية للمواطنين.. كما تناول الحديث عن حصيلة النخبة السياسية التي تحملت مسئولية قيادة سفينة بعض المجالس و التي كشفت قائمة طويلة من الاختلالات و أوجه الفشل في جعل الإقليم بوابة حقيقية نحو أوربا.. و أشار في هذا السياق إلى غياب حس المواطنة و العدالة الاجتماعية التي تفرض على المسؤولين التعامل مع كل المناطق و المجالات الترابية المشكلة للإقليم كنسق واحد بعيدا عن الرؤية الانتقامية و سلوك محاباة جهة عن أخرى.. و قال شوعة أن التفاوت و الفوارق الحاصلة وجه يعبر عن سوء التدبير مقابل تنامي ملحوظ لنفوذ لوبيات العقار و المضاربين بعدما أصبحت بعض الجماعات تحت رحمتهم..
وألقى الأخ عمر حجيرة مبعوث اللجنة التنفيذية للحزب عرضا سياسيا أكد في مستهله على أهمية المرحلة التي ينعقد فيها المؤتمر العام السابع عشر للحزب مشيرا الى شموخ الحزب بمبادئه و رجاله و نسائه، و أكد حجيرة أن الحزب قادر على تخطي الصعاب للخروج منها قويا متضامنا بفعل ارثه الفكري و النضالي الكبير، و حكمة العديد من رجالاته لإحداث تغيير بنيوي يحتاج إليه الوطن و الاستقلاليون و الاستقلاليات لمواجهة بعض الاختلالات البنيوية التي تخترق مجتمعنا.. و قدم المبعوث صورا للحظات من تألق الحزب قي مختلف الواجهات داعيا إلى تبني ما جاء في شعار المؤتمر الإقليمي..
و أشاد حجيرة بخطاب العرش الذي يعتبر مرجعية تاريخية تؤشر على الوضع الداخلي غير السليم و الذي لابد من استحضاره لاتخاذ القرارات المناسبة.. و عرج حجيرة على معاناة سكان جهة الشرق مع هاجس البطالة و خاصة على طول الشريط الحدودي المغربي مع الجزائر، و طالب في هذا السياق من الحكومة الالتفات إلى هذا الوضع الخطير الذي أدى إلى تذمر ملك البلاد و خاصة ما يقع في السياسة و الاقتصاد، و يتجلى ذلك في الخطاب السامي لعيد العرش الأخير و الذي كان قاسيا على الساسة و رجال الدولة و الإدارة و الفاعلين الاقتصاديين و كان جلالته رحيما بالمهمشين و الفقراء و البسطاء بالبلاد.. و أشار إلى المجهودات الكبيرة لجلالة الملك محمد السادس لتنمية أقاليم جهة الشرق، و التي يجب على الحكومة مواكبة هذه المجهودات..
و ختم المبعوث عرضه بالحديث عن السياق التاريخي لنشأة الحزب الذي انبثق من رحم الشعب المغربي في ظروف استعمارية حالكة مستطردا في السياق ذاته وفاء الحزب للمبادئ و الثوابت التي رسمها لتطلعات الشعب المغربي التواق للحرية و الكرامة و انشغاله بتلبية هموم و انشغالات المواطنين.. و استعرض حجيرة الثوابت و الهوية و المشروع المجتمعي الذي انصهر فيها حزب الاستقلال و ما فتئ يدافع عنه باعتباره ضمير الأمة الذي يستمد توجهاته من مرجعيته الإسلامية المبنية على التسامح و الوسطية و التضامن و التكافل..
و مما جاء في تدخل الأخ محمد الطيبي رئيس جماعة زايو إشادته بكفاح حزب الاستقلال، كما عبر عن افتخار و اعتزاز الجميع بكفاح أبناء هذه الجهة من الوطن مذكرا بنضالات المرحوم عبد الرحمان حجيرة رمز حزب الاستقلال بجهة الشرق و الذي داع صيته وطنيا و دوليا.. حيث ناضل و أمثاله و جاهدوا في سبيل الله من أجل حزب الاستقلال، و دعا الطيبي في الأخير إلى إعادة بناء و تنظيم الحزب من جديد و في جميع الحالات خاصة في هذه الفترة التي تعتبر كمرحلة انتقالية صعبة جدا..
و عن طريق التوافق تمت المصادقة على لائحة المؤتمرين لكل من إقليم الناظور و إقليم الدريوش و الذين سيمثلون الإقليمين في أشغال المؤتمر العام 17 بالرباط، و بنفس الطريقة تم اختيار أعضاء المجلس الوطني المقبل..

 

الناظور: محمد بلبشير

 

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.