الأخ نزار بركة الأمين العام إلى جانب وفد استقلالي هام يترأس مهرجانا خطابيا حاشدا بوجدة

2017.10.30 - 3:39 - أخر تحديث : الإثنين 30 أكتوبر 2017 - 7:06 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الأخ نزار بركة الأمين العام إلى جانب وفد استقلالي هام  يترأس مهرجانا خطابيا حاشدا بوجدة

 بعد محطة المؤتمر العام 17 يسترجع الحزب بخطى حثيثة تألقه ويستعيد مقوماته الأصيلة

الهم الأساس للحزب توفير ظروف الارتقاء الاجتماعي للأجيال الحالية والمقبلة وتحسين ظروف العيش لجميع المواطنين

يد المغرب دائما ممدودة نحو الاشقاء في الجزائر والوجديون يؤدون تكلفة الانتماء لمجال حدودي مغلق 

الحزب يحترم التزاماته تجاه الناخبين ويلتزم بوعوده نخو المواطنين وهو ليس حزب فرجة وشعارات

المنطقة الشرقية تتطلب استراتيجية تدخل واضحة والمناطق الحدودية في حاجة ماسة لعناية خاصة وبرامج مدروسة

 

شهدت الجهة الشرقية حدثا بارزا يوم يوم الأحد 29 أكتوبر 2017 ، تمثل في في المهرجان الخطابي الحاشد الذي ترأسه الأخ نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال في إطار دعم المرشح الاستقلالي للانتخابات الجزئية، التي تجرى يوم الخميس المقبل، وتميز هذا المهرجان بحضور وفد وازن من أعضاء اللجنة التنفيذية للحزب، وحضور جماهير غفيرة من  مناضلات ومناضلي الحزب بإقليم و جدة والنواحي، إلى جانب المتعاطفين المساندين لمرشحي الحزب، حيث امتلأت  عن آخرها  قاعة مركز الدراسات والأبحاث الانسانية  بوجدة بالأضافة إلى جنبات القاعة.
وبهذه المناسبة أكد  نزار بركة  أن هذا المهرجان يفعل قرارات المؤتمر السابع عشر للحزب ، باعتبار الحدث من بين مخرجات المؤتمر، وأضاف الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال أن الحزب بعد محطة المؤتمر العام 17  يعمل  بخطى حثيثة عاة استرجاع تألقه وبريقه  بعودته الى مقوماته الأصيلة، مما يؤهله ليتحول الى حزب التضامن وتكافؤ الفرص و التعادلية الحق .
وأكد الدكتور نزار بركة أن حزب الاستقلال يحترم دائما التزاماته تجاه الناخبين، ويلتزم بوعوده نحو المواطنين، إذ في عهد الحكومة التي ترأسها الحزب مع الأستاذ عباس الفاسي، تم إقرار أهم زيادة في الأجور، ورفع الحد الادنى للمعاش الى ألف درهم، قبل أن يرتقي بعد ذلك الى 1500 درهم، مبرزا أن الهم الاساسي للحزب هو توفير ظروف الارتقاء الاجتماعي للأجيال الحالية والمقبلة وتحسين ظروف عيش المواطنين من منطلق أن للمغاربة  حاجيات واضحة وأن القيادة الجديدة للحزب جاهزة و معبئة لخدمتها و تحقيقها .
وأبرز الأخ الأمين العام أن الحزب خرج من محطة المؤتمر الأخير قويا وموحدا ومؤهلا لخدمة البلاد، والمواطنون يعولون عليه لتحسين أوضاعهم، لأنه حزب يحترم تعهداته ويقدم الحلول،  وليس حزب الشعارات والفرجة .

وشدد الأخ نزار بركة على أهمية هذا اللقاء الذي يشرف  مدينة ثورة 16 غشت 1953 لمساندة لائحة الحزب لاقتراع 2 نونبر الجزئي، موضحا أنه  عربون محبة و تقدير تكنه قيادة الحزب للمدينة المجاهدة، التي جسدت  القلب النابض للوطنية  والجهاد في سبيل الوطن،  موجها كلمات معبرة  الى حشد المناضلين المنتمين لمختلف أقاليم الجهة الشرقية قائلا :” نحن اليوم بوجدة عاصمة الجهة التي في قلبنا.. وجدة التي  ما زالت تناضل وترفع رأسها بإباء و كبرياء.. وجدة حاضرة الجهة التي قدمت للوطن العديد من التضحيات و لم تأخذ منه شيئا.. وجدة المدينة التي لا نقبل في الحزب أن تستمر في تحطيم الأرقام القياسية الوطنية في نسب البطالة.. وجدة الجهة التي تؤدي ساكنتها ضريبة التواجد بواجهة حدودية.. لقد حان الوقت ليكون لساكنة وجدة ممثلون حقيقيون يدافعون عنها و يترافعون من أجل حلول لتجاوز أزمتها المتشعبة و لتوفير شروط إقلاع اقتصادي حقيقي للجهة يضمن تعليما منتجا ومؤهلا  للشباب و اليافعين، وخدمة صحية في المستوى للساكنة، فضلا عن خدمات عمومية جيدة  وفرص شغل كافية  تجعل الوجديين وسكان المنطقة فخورين بالانتماء لمدينتهم وجهتهم …و بفضل دعمكم و تصويتكم على مرشحي الحزب ستتحقق بحول الله هذه الأهداف و سيعود صوت المدينة والجهة بقوة إلى قبة البرلمان..لأن  مؤسسات حزب الاستقلال تراقب و تحاسب منتخبي الحزب و تقوم بتقويم أي إخلال بمهامهم التمثيلية   ”
واختتم الأخ نزار بركة عرضه السياسي بالتأكيد على أن المنطقة الشرقية تتطلب استراتيجية تدخل واضحة و المناطق الحدودية في حاجة ماسة لعناية خاصة و برامج مدروسة .. مبرزا أن أبناء هذه المنطقة يؤدون تكلفة الانتماء لمجال حدودي مغلق مع الشقيقة  الجزائر، والحزب ما فتىء يدافع عن حلم المغرب الكبير ويد المغرب دائما ممدودة نحو الاشقاء في الجزائر، وفي نفس الوقت هو دوما في اطار البحث عن حلول للمدينة والجهة، لكي تشهد تطورا مسترسلا، مضيفا أن أن كفاءات الحزب ومنتخبيه سيتقدمون مستقبلا بتصورات واقتراحات ثورية في هذا الاتجاه، داعيا تنظيمات الحزب و مؤسساته بالإقليم والجهة الى العمل الرصين والمسترسل من أجل أن يتقوى الحزب، وعبره يتقوى الاقليم و الجهة

..
وكان المهرجان الخطابي الذي أفتتح بآيات بينات من الذكر الحكيم قد شهد تدخل مفتش الحزب بعمالة وجدة أنجاد، الذي  رحب في البداية بالأمين العام للحزب والوفد القيادي الهام المرافق له، مذكرا بحيثيات الطعن القانوني الذي قدمه الحزب في نتائج استحقاق 7 أكتوبر 2016، والذي توج بقرار المحكمة الدستورية بإلغاء انتخاب مقعدين بالدائرة الانتخابية المحلية و إعادة عملية الاقتراع عليهما .
وبعد ذلك تناول الكلمة كيل قائمة الحزب الانتخابية و عضو اللجنة التنفيذية للحزب الدكتور عمر حجيرة، معبرا عن اعتزاز الوجديين و الوجديات بحزب الاستقلال، وتقديرهم العميق لقيادته الجديدة، مشددا على أن قرار المشاركة في الاستحقاق الانتخابي الجزئي الذي  اتخذته بكل مسؤولية تنظيمات الحزب بالإقليم، وزكاه الامين العام للحزب، يعكس العزم و الارادة والثقة التي يتحلى بها المناضلون، والتي تشكل حافزا لرفع التحدي خاصة بعدما ترجمه الأسبوع الاول من الحملة الانتخابية من تعاطف قوي للساكنة الوجدية مع مرشحي الحزب لاسترجاع المقعد المسلوب من الحزب .
وأبرز الأخ عمر حجيرة  أن كافة مناضلي الحزب بالإقليم مجندون لربح الرهان الانتخابي، متى واصلت الأطراف المشرفة على العملية الانتخابية الحرص على نزاهة و شفافية العملية الانتخابية و تطبيق القوانين المؤطرة لها.

وتدخل الأخ  النعم ميارة  عضو اللجنة التنفيذية للحزب والكاتب العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، حيث عبر من جهته عن ابتهاجه الكبير بوجوده بهذه  المدينة المجاهدة والمناضلة، التي أعطت الانطلاقة الجديدة للعمل الحزبي والنقابي بالمغرب، واعتبر الأخ النعم أن هذا اللقاء الحاشد الأول من نوعه في عهد الدكتور نزار بركة كأمين عام جديد للحزب له دلالة عميقة في الدينامية الجديدة التي تنهجها قيادة الخزب،  ووقف  عند مظاهر و أشكال و صور التهميش التي تطال المنطقة في غياب البدائل الاقتصادية الناجعة   واستمرار القرارات غير الاجتماعية .
وعبر القائد النقابي في آخر كلمته عن الأمل في أن يتحقق طموح حزب الاستقلال بالظفر بمقعده البرلماني الذي انتزع منه بوجدة، حتى  تتوفر المنطقة  مجددا على صوت يدافع عنها بالبرلمان و يرد الاعتبار للمدينة المجاهدة .
وعلى إيقاع نشيد الحزب الذي هزالقاعة الكبرى لمركزالدراسات بوجدة، اختتم المهرجان الخطابي الاستقلالي على عهد النضال المستمر والمسؤول  للحزب المتجذر في تربة  المجتمع الوجدي .
جدير بالذكر أن زيارة الأمين العام للحزب و الوفد المرافق له لعاصمة الجهة تميزت بنشاط تواصلي مكثف و لقاءات متعددة مع فعاليات المجتمع المدني والكفاءات الوجدية، فضلا عن برمجة زيارات لقدماء الوطنيين بالمدينة و لعالمها القروي، واجتماع تنظيمي مع أطر الحزب ومنتخبيه بالجهة.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.