الفريق الاستقلالي بمحلس المستشارين ينظم يوما دراسيا

2017.11.11 - 11:38 - أخر تحديث : السبت 11 نوفمبر 2017 - 11:39 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الفريق الاستقلالي بمحلس المستشارين ينظم يوما دراسيا

أي دور للاتمركز الإداري في تفعيل السياسات العمومية على المستوى الترابي 

 

ينظم الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس المستشارين تناولها لقاء دراسيا حول موضوع “أي دور للاتمركز الإداري في تفعيل السياسات العمومية على المستوى الترابي.”  يوم الأربعاء 15 نونبر 2017 ، بمشاركة خبراء وأساتذة مختصين من أجل تسليط مزيد من الضوء على الموضوع  والخروج بتوصيات بخصوص إغناء للنقاش المطروح.
ويتوزع هذا اللقاء الدراسي على أربعة محاور:

الورقة التأطيرية لليوم الدراسي

بعد انصرام سنتين  ونيف من عمر مشروع الجهوية المتقدمة ببلادنا، تدخل الجهات مرحلة العد العكسي لبلوغ منتصف طريق هذه التجربة التي طالما اعتبرت الإطار المناسب لتحقيق التنمية المنشودة وتوطيد نموذج المغرب الموحد.

فغالبية المغاربة على اختلاف توجهاتهم وقناعاتهم، ظلوا متحمسين لهذا النموذج الذي أبان عن فعاليته وجدواه في بلدان عدة. غير أنه بعد سنتين من الممارسة، يتأكد اليوم أن دائرة الغموض والتعقيدات القانونية والإدارية والإجرائية تتسع يوما بعد يوم و تزيد من تعميق الضعف وتكريس مزيد من الثغرات. كل ذلك في وقت يتزايد فيه الطلب على الخدمات الاجتماعية والاقتصادية بشكل ارتفعت معه وتيرة الاحتقانات و الاحتجاجات الاجتماعية.

لقد شكل الخطاب الملكي الأخير بمناسبة افتتاح السنة التشريعية يوم 13 أكتوبر 2017، خارطة طريق توجه عمل كل الفاعلين قصد التسريع في تفعيل أوراش السياسات العمومية وعلى الخصوص ورش الجهوية المتقدمة حيث قال جلالة الملك: لذا نوجه الحكومة لوضع جدول زمني مضبوط لاستكمال تفعيل الجهوية المتقدمة. ونهيب بالمجالس المنتخبة وخاصة على مستوى الجهات لتحمل مسؤوليتها في تدبير شؤون كل منطقة واتخاذ المبادرات للتجاوب مع ساكنتها والاستجابة لمطالبها المشروعة.

لقد أكد جلالته على ضرورة التسريع باتخاذ مايلزم من أجل  جعل هذا المشروع واقعا معيشا ، معلنا عدم السماح بهدر مزيد من الزمن دون الانكباب على حل المعضلات المقلقة التي لخصها الخطاب في مجموعة  من التحديات نذكر منها:

  • ضرورة إشراك جميع الهيئات والمؤسسات لوضع سياسة عمومية فعالة.
  • ضرورة أن تكون هذه السياسات العمومية فعالة وأثرها ظاهر وملموس في حياة الناس.
  • استثمار المسار المؤسساتي، وتفعيل السياسات وتنزيلها على المستوى الترابي.

 وعلاقة بدلك ، أكد جلالة الملك على ضرورة وضع أجندة لتفعيل هذا الورش من خلال الدعوة إلى إخراج ميثاق اللاتمركز. 

 ولتحقيق هاته الغاية، أصبح ضروريا مراجعة المقتضيات الحالية المعمول بها في مجال اللاتمركز الإداري والانخراط في إعداد منهجية واضحة لكافة القطاعات الوزارية لتنفيذ لاتمركز حقيقي قوامه الفعالية والنجاعة، ويسمح بتحقيق التغيير المنشود في إطار سياسة إرادية شمولية ومنسجمة، تماشيا مع مبادئ دستور يوليوز 2011 الذي بوء الجهة مستوى الصدارة في العلاقات بين مختلف الفاعلين المحليين، وجعلها فضاء للحوار والتشاور ولإعداد برامج التنمية وتتبعها.

هاته المراجعة العميقة للاتمركز ينبغي أن تنطلق من الاختلالات المطروحة اليوم على الساحة والمعبر عنها من طرف كل الفاعلين والتي تتلخص في الإشكاليات التالية:

  • ضعف التنسيق بين القطاعات الحكومية على المستوى الإقليمي والجهوي معيق أساسي لممارسة الجماعات الترابية لاختصاصها على المستوى الترابي؛
  • غياب ميثاق اللاتمركز مما يحد من تنزيل ورش الجهوية المتقدمة؛
  • إن ضمان تحقق ذلك لن يتم من دون إحداث وحدات إدارية لاممركزة على المستوى الترابي قادرة على ضمان التنسيق بين مختلف الفاعلين والانسجام  بين القرارات؛
  • محدودية التفويضات الممنوحة لمديري المصالح الخارجية بما يمكن من تسريع وتيرة انسجام وتنفيذ البرامج؛
  • عدم الملائمة بين اختصاصات الولاة والعمال على المستوى الترابي وبين اختصاصات رؤساء الجماعات الترابية خاصة فيما يتعلق بالاستثمار والتنمية.

هذه فقط عينة من الإشكاليات التي سيحاول الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس المستشارين تناولها بمعية مختصين في المجال من خلال اليوم الدراسي الذي سينظم يوم الأربعاء 15 نونبر 2017 ، من أجل تسليط مزيد من الضوء عليها والخروج بتوصيات بخصوصها إغناء للنقاش المطروح.

 

 وسيتم تناول الموضوع من خلال المحاور التالية:

المحور الأول:

قراءة في واقع اللاتمركز في المغرب علاقة بمجال الجماعات الترابية .

  • الدكتور عبد الحافظ أدمينو

المحور الثاني:

أي دور للإدارة الترابية في إنجاح مشروع اللاتمركز الإداري المرتقب؟

  • الأستاذ خالد سفير الوالي المدير العام للجماعات المحلية

المحور الثالث:

تفعيل صلاحيات الجماعات الترابية وخاصة الجهة علاقة بممثلي القطاعات الحكومية.

  • الدكتور بوجمعة البوعزاوي.

المحور الرابع:

آفاق تحقيق ونجاعة السياسات والبرامج في ظل ميثاق اللاتمركز.

  • الدكتور أحمد أجعون.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.