في بيان للشبيبة المدرسية

2017.11.12 - 7:22 - أخر تحديث : الأحد 12 نوفمبر 2017 - 7:22 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
 في بيان للشبيبة المدرسية

    

 لا إصلاح للمنظومة التعليمية بدون مقاربة تشاركية حقيقية، تأخذ بعين الاعتبار مكانة  التلميذ والمدرس

 

استنكار القرارات التعسفية وغير المفهومة  التي همت إغلاق العشرات من المؤسسات التعليمية

 

إن المكتب الوطني للشبيبة المدرسية وهو يتابع باهتمام كبير وبحسرة شديدة ما آلت إليه وضعية منظومة التربية والتكوين ببلادنا، بعد مسلسل من التغييرات في البنية العامة والرؤى والاستراتيجيات والبرامج، بما لم يقدم قيمة ايجابية لواقع النظام التعليمي نفسه، وبما طفا على السطح من مشاكل جمة أثرت ولا زالت تؤثر سلبا على صورة المدرسة المغربية المعول عليها في التربية والتعليم والتكوين وإفراز الطاقات والكفاءات بما يؤسس لمغرب التنمية الاقتصادية والاجتماعية المنشودة، يعلن للرأي العام الوطني ما يلي:

  • شجبنا للسياسة الإعلامية الفوقية التي اعتمدت لسنوات، والتي استهدفت إضعاف قوة نساء ورجال التعليم التفاوضية (سياسيا ونقابيا)، والتي لم تقض فقط على وحدة وتأثير وسمعة هذا المكون الأساس في المجتمع، بقدر ما قضت على صورة “المعلم المربي” و”المعلم القدوة” واغتالت “رسالة التربية والتكوين النبيلة” برمتها.
  • تأكيدنا أن لا إصلاح للمنظومة التعليمية بدون مقاربة تشاركية حقيقية، تأخذ بعين الاعتبار ظروف الفاعلين الأساسين في الحقل التعليمي وبالأخص التلميذ والمدرس.
  • استنكارنا لتبني الدولة للفكر النيوليبيرالي في القطاعات الاجتماعية، ومحاولتها التخلص من دورها في توفير وضمان التعليم الجيد لبنات وأبناء المغرب، وذلك عبر ما يطلق عليه ب”بيع السوق التعليمي” للقطاع الخاص، وتقليص ميزانية الاستثمار في القطاع، والتقليص المهول في المناصب المالية الخاصة بالتعيين في القطاع، وتعويضها بإجراءات التعاقد والتي لن تضمن الاستقرار ولا الجودة بقدر ما ستزيد الوضع التعليمي احتقانا.
  • وقوفنا على غياب الإرادة الحقيقية لإصلاح التعليم وعدم وضوح معالم تنزيل الرؤية الاستراتيجية التي تبنتها الوزارة الوصية التي تفاجئنا بقرارات ارتجالية تفرغ الرؤية الإصلاحية نفسها من أي بعد استراتيجي.
  • إدانة الشبيبة المدرسية للقرارات للتعسفية وغير المفهومة، التي همت إغلاق العشرات من المؤسسات التعليمية، عبر ربوع المملكة بعدما كنا نأمل توسيع العرض المدرسي، والزيادة في عدد الإحداثات الجديدة في المدارس والثانويات لمسايرة الطلب المتزايد سنويا.
  • استنكارنا لمظاهر العنف والعنف المضاد التي باتت تعرفها المؤسسات التعليمية ببلادنا، والتي تسائل الساهرين على حماية منظومة القيم والأخلاق ببلادنا، بعدما أريد للمدرسة أن تتحول من ذاك الإطار المؤثر ايجابا في المجتمع والشارع الى بنية حاضنة لكل مظاهر التسيب والعنف التي يعرفها الشارع.
  • دعوتنا الاستعجالية إلى مراجعة شاملة للبرامج والمناهج المعتمدة في المنظومة التعليمية بِالشكل الذي يستجيب لسوق الشغل ويواكب التطور التكنولوجي والمعلوماتي دون إغفال لمقومات الإنسية المغربية والنهوض بالثقافة المغربية ذات الروافد المتعددة العربية والأمازيغية والحسانية، كل هذا وفق استراتيجية تعطي الأولوية للتربية على التعليم.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.