الأخ عبد اللطيف أبدوح: ضرورة تأهيل وتوفير مراكز الاستقبال لتلبية حاجات مواطني السكن الهش وغير اللائق

2017.12.07 - 10:22 - أخر تحديث : الخميس 7 ديسمبر 2017 - 10:25 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الأخ عبد اللطيف أبدوح: ضرورة تأهيل وتوفير مراكز الاستقبال لتلبية حاجات مواطني السكن الهش وغير اللائق

مركز الاستقبال أولاد الكرن بمقاطعة النخيل بمدينة مراكش كان محور السؤال الشفوي الذي تقدم به الأخ عبد اللطيف أبدوح عضو الفريق الاستقلالي بمجلس المستشارين، خلال الجلسة العمومية الأسبوعية للأسئلة الشفوية بالغرفة الثانية للبرلمان يوم الثلاثاء 5 دجنبر 2017، الى كاتبة الدولة المكلفة بالإسكان، والذي سجل من خلاله أن طرحه لهذا الموضوع يأتي اعتبارا لما تعرفه مدينة مراكش من دينامية ديموغرافية هامة وما واكبتها من تحولات مجالية وتوسع عمراني، مبرزا أن وضعية مجموعة الدواوير لم تعرف تسوية مجالية لحدود الساعة سواء بإعادة الهيكلة والتأهيل الحضري ولو إدماجها في إطار برنامج مدن بدون صفيح.
واعتبر الأخ أبدوح أن المجهودات المبذولة من طرف الوزارة الوصية تبقى غير كافية في هذا المجال، حيث أصبحت ساكنة هاته الدواوير تعيش الانتظارية، مؤكدا أن مجموعة من الدواوير التابعة للنفوذ الترابي لمقاطعة النخيل تعيش وضعية مزرية ومقلقة، حيث أن ساكنة قرابة 44 دوارا أصبحت الأمطار ترعبها وتجدد معاناتهم مع التهميش بكل تجلياته، ينظرون للأمطار كأنها كابوس سيهدم بيوتهم ويخرب أثاث منازلهم.
وقال الأخ عبد اللطيف أبدوح أن تهيئة وإعداد مراكز الاستقبال من ضمن آليات معالجة ظاهرة القضاء على السكن الهش والتأهيل الحضري والسكن غير اللائق، مردفا أن مقاطعة النخيل تتوفر على مركز استقبال واحد هو مركز أولاد الكرن، مسجلا أن الأمل الوحيد لإيواء ساكنة هاته الدواوير في ظروف جيدة هو هذا المركز، مسائلا الوزارة الوصية حول مآل مركز الاستقبال أولاد الكرن من دواوير مقاطعة النخيل.
وفي معرض تعقيبه، قال الأخ أبدوح أن ساكنة هاته الدواوير تعيش معاناة حقيقة مع التساقطات المطرية في ظل غياب بنيات الاستقبال الضرورية، مبرزا أن مركز استقبال أولاد الكرن الذي تبلغ مساحته 38 هكتار والذي هو مطلب تحفيظ والأحباس تملكه، والذي يعتبر كذلك موضوع نزاع قضائي بين وزارة الأوقاف والخواص، مضيفا أن هذا المشكل والنزاع لا يعلم أحد أين سيصل ومتى سينتهي.
وأكد الأخ عبد اللطيف أبدوح أن الحل الأمثل لهذا الإشكال هو اللجوء الى مسطرة نزع الملكية لأجل المصلحة العامة لهذا العقار من أجل ضمان حق ساكنة تقطن المنطقة لأزيد من 40 سنة، وإيوائهم في ظروف مواتية، مؤكدا أن المصلحة العامة تقتضي إخراج الساكنة من معاناتها، مشددا على ضرورة الاهتمام بموضوع مركز أولاد الكرن وإلا سيصعب حل مشاكل الساكنة التي تعيش بهاته الدواوير في وضعية متردية.
وسجل الأخ أبدوح أن الفريق الاستقلالي على استعداد من أجل وضع مجموعة من التصورات لحل هذا المشكل، مبرزا أن ساكنة هاته الدواوير مستعدة لأية تسوية، يبقى أن تكون هناك إرادة ومبادرة في أقرب وقت من طرف الوزارة الوصية، مشيرا إلى أن الهدف من طرح الفريق الاستقلالي لهذا السؤال هو الإلحاح على عدم إضاعة هذا العقار.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.