الفريق الاستقلالي بمجلس المستشارين يعبر عن اعتزازه بالتدخل الملكي لإنقاذ المغاربة من براثن الانفلات الأمني بليبيا الشقيقة

2017.12.07 - 10:04 - أخر تحديث : الخميس 7 ديسمبر 2017 - 10:06 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الفريق الاستقلالي بمجلس المستشارين يعبر عن اعتزازه بالتدخل الملكي لإنقاذ المغاربة من براثن الانفلات الأمني بليبيا الشقيقة

استقرار ليبيا من استقرار المغرب وأمن  الأشقاء اللبيين من أمن المغاربة

معاناة أفراد الجالية المغربية المقيمة في ليبيا كان محور السؤال الشفوي الآني الذي تقدم به الأخ حسن سليغوة عضو الفريق الاستقلالي بمجلس المستشارين، خلال الجلسة العمومية الأسبوعية للأسئلة الشفوية بالغرفة الثانية للبرلمان يوم الثلاثاء 5 دجنبر 2017، الى الوزير المنتدب المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، والذي سجل من خلاله أن مجموعة من المواطنين المغاربة يعيشون أوضاع مزرية بالأراضي الليبية في ظل الانفلات الأمني بسبب الموجهات المسلحة التي تعرفه الدولة الشقيقة.


وقال الأخ سليغوة إنه نظرا لخطورة الموضوع وما نتجه عنه من الاتجار في المهاجرين والذي كان ضمن إحدى الأولويات التي تناولها الاتحاد الأوروبي مع الاتحاد الافريقي في القمة الأخيرة بالعاصمة الإيفوارية أبيدجان، والذي سجل خلالها جلالة الملك في كلمته السديدة “أن هذه الممارسات التي تقترفها مليشيات مسلحة غير خاضعة لسلطة الحكومة الليبية تساءل الضمير الجماعي لكل الأطراف الضالعة والمسؤولة عن هذا النوع من الاتجار الذي يتنافى مع حقوق الانسان الأساسية، كما يتنافى مع قيم وتقاليد الشعب الليبي الشقيق”، مسائلا الوزارة الوصية حول الاجراءات والتدابير الاستعجالية المتخذة لإنقاذ أبناء الجالية المغربية بليبيا.
وفي معرض تعقيبها على جواب الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الذي أجاب بالنيابة عن القطاع الوزاري المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، أكد الأخ عبد السلام اللبار رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس المستشارين أن الفريق الاستقلالي يطرح هذا السؤال من أجل توضيح الصورة للمغاربة حول ما يمكن القيام به وما يتم حاليا معالجته فيما يخص وضعية أبناء الجالية المغربية بجمهورية ليبيا الشقيقة.


وسجل الأخ اللبار أن السؤال الذي طرحه الفريق الاستقلالي يبقى كتحصيل حاصل بعد التدخل السامي لجلالة الملك، مبرزا  أن الحكومة مجندة لإنقاذ المغاربة والتشريف بأي مغربي أو مغربية أينما توجد خارج أرض الوطن، مسجلا اعتزاز الفريق الاستقلالي بالتدخل الملكي الفوري لإنقاذ المغاربة من براثن الانفلات الأمني بليبيا، مؤكدا على ضرورة طمأنة كافة الأسر المغربية التي لها أقارب أو أبناء داخل التراب الليبي الذي يعرف توترا غير مسبوق.
وتمنى رئيس الفريق الاسنذتقلالي  أن تتجاوز الجمهورية الليبية هذه الوضعية المقلقة، سائلا العلي القدير أن يخفف من معانة الشعب الليبي الشقيق حتى يظل القطر الليبي آمنا مستقرا، مبرزا أن استقرار ليبيا من استقرار المغرب وأمن  الأشقاء اللبيين من أمن المغاربة، مناشدا الحكومة من أجل الاهتمام بباقي أبناء الجالية المغربية أينما حلوا وارتحلوا لتكون السند والداعم لكل مغربي ومغربية لتبقى حرمة المغربي في المستوى المطلوب.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.