العيون تحتضن القمة المغاربية الثانية للشباب بمشاركة ألف فرد من جميع بلدان المغرب الكبير

2017.12.22 - 10:56 - أخر تحديث : الجمعة 22 ديسمبر 2017 - 10:58 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
 العيون تحتضن القمة المغاربية الثانية للشباب بمشاركة ألف فرد من جميع بلدان المغرب الكبير

اعطيت صباح يوم الجمعة 22 دجنبر 2017،الانطلاقة الرسمية للقمة المغاربية الثانية للشباب التي تحتضن فعالياتها مدينة العيون ،بحضور وفد رسمي يضم وزير العلاقات مع البرلمان و الناطق الرسمي للحكومة مصطفى الخلفي،و الأخ الحاج حمدي ولد الرشيد رئيس بلدية العيون،ووالي جهة العيون الساقية الحمراء بوشعاب يحضيه،و علي عبد الله القائم بالاعمال بالسفارة الفلسطينية بالمغرب، و الأمين العام لشبيبة الساقية الحمراء منصور لمباركي، و المدير العام للقمة ابراهيم اجدود ،والى جانبهم عدد من المنتخبين والمسؤولين المحليين.
وتنعقد هذه القمة  التي تنظمها اتحاد شبيبة الساقية الحمراء ، خلال الفترة الممتدة ما بين 20 و25 دجنبر 2017، ، وذلك تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس ،بمشاركة ألف مشارك ينتمون لجميع بلدان المغرب الكبير.
وتعتبر هذه الدورة التي اتخذت لها شعار: “العيون عاصمة الشباب المغربي”،مناسبة سانحة لإشراك الفعاليات الشبابية في الفعل السياسي وتطوير قدراتهم، وفسح المجال أمامهم لتبادل التجارب والخبرات في مختلف المجالات،وترسيخ قيم المشتركة في مختلف المجالات السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية .


وتناول الكلمة الأخ الحاج حمدي ولد الرشيدـ معبرا  عن ترحيبه بالمشاركين،متمنيا لهم مقاما طيبا في حاضرة مدينة العيون،وللقمة النجاح وتحقيق الاهداف المرجوة.
و توقف كل من الأمين العام لشبيبة الساقية الحمراء منصور لمباركي، و المدير العام للقمة ابراهيم اجدود  في كلمتيهما عند الرهانات والأبعاد السياسية والاقتصادية لهذه التظاهرة الشبابية، وفي مقدمتها تعزيز عوامل الوحدة والتكامل والإندماج بين الشعوب والأنظمة السياسية المغاربية، بما يقوي حضور ومكانة هذا التكتل الإقليمي ضمن محيطه القاري والدولي .
واستعرض المتدخلان  ايضا برنامج القمة ،الذي سيعرف عدة ندوات وورشات فكرية تسلط الضوء على الواقع المغاربي، بالإضافة الى تنظيم عدة زيارات ميدانية للوفود المشاركة لمعالم العيون للتعرف عن قرب وكثب على الطفرة التنموية التي عرفتها هذه المدينة في السنوات الأخيرة .
وأشار المتدخلان الى أن شعار الدورة يتماشى مع التوجه المغربي نحو عمق القارة الافريقية، بما يفسح المجال لتعزيز العلاقات البينية بين في شتى المجالات،على أمل أن تسمح الامكانيات في الدورات القادمة من القمة لمشاركة وفود شبابية من مختلف بلدان هذه القارة. ولم يفتهما ايضا التعبير باسم كل المشاركين على التضامن اللامشروط مع الشعب الفلسطيني في خضم التطورات الاخيرة اثر اعتراف الرئيس الامريكي بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني.
واستحضر السيد مصطفى الخلفي مكانة الشباب و الادوار المطلوبة منه، باعتباره اداة للبناء و التقدم و الوحدة، داعيا الى الاسهام من خلال القمة في كل ما يفيد هذه الفئة، وطرح حلول للتغلب على الاكرهات التي تعيق الاندماج المغاربي خاصة والعالم العربي عامة.
وثمن باقي المتدخلين مبادرة تنظيم هذه القمة،والتي تنعقد في ظرفية تستدعي،أكثر من أي وقت مضىـى،المزيد من الاتحاد و التآزر العربي في شأن مختلف القضايا والملفات.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.