الأخ  عمر عباسي:  التشغيل أم المعارك و 2018 يجب ان تكون سنة القطع مع الارتجالية والتردد

2018.01.31 - 6:56 - أخر تحديث : الأربعاء 31 يناير 2018 - 6:56 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الأخ  عمر عباسي:  التشغيل أم المعارك و 2018 يجب ان تكون سنة القطع مع الارتجالية والتردد

قال الاخ عمر عباسي  الكاتب العام لمنظمة الشبيبة الاستقلالية ، إن  أم المعارك بالنسبة لبلادنا اليوم هي التشغيل ومواجهة بطالة الشباب، مبرزا في برنامج “قضايا وآراء” الذي بثته القناة الأولى يوم الثلاثاء 30 يناير 2018، ان قضايا  الشباب المغربي يجب ان تكون في قلب أسئلة النموذج التنموي الجديد الذي دعا جلالة الملك الى اعتماده .
وأوضح الأخ عباسي  أن حزب الاستقلال يعتبر أن  2018   يجب ان تكون سنة القطع مع التردد والارتجالية ، من خلال  اتخاذ قرارات  وتدابير استعجالية للإجابة على المطالب الاجتماعية المشروعة للشباب المغربي.
وأكد الأخ عباسي أن الحكومة مطالبة بالقيام بعملية  انعاش كبرى لسوق الشغل، تمكن من احداث 150 الف منصب شغل صافي، وذلك حتى تستطيع بلادنا  مواجهة تصاعد معدل البطالة.
ودعا الأخ عباسي الى جعل قضيتي التعليم والتشغيل في مقدمة الأولويات الوطنية، مؤكد في هذا الاطار رفض الحزب القاطع لأي مساس بمبدأ مجانية التعليم تحت أي  مسوغات أو مبررات، وذلك لان أزمة منظومة التربية والتكوين، تحتاج الى  مجهود  استثنائي يؤدي الى ردم التفاوتات  المسجلة  في الخدمات المقدمة في هذا المجال.
وأشار الأخ عباسي الى أن أسئلة التعليم والتشغيل،  تحيل الى المطلب القوي والتاريخي وهو “التوزيع العادل للثورة”،الذي يتعين أن يمثل الغاية الأولى والأخيرة لأي نموذج تنموي.
وفي معرض تحليله للسياق الوطني والإقليمي الحالي، أشار الأخ عباسي الى أن “العودة” اليوم الى الحديث عن مشاكل الشباب المغربي، يتعين ان تراعى الاحتجاجات الاجتماعية المشروعة والعادلة التي قادها الشباب في العديد من أقاليم جهات البلاد، والتي عكست وعيا شبابيا استثنائيا، والقدرة الهائلة على التعبئة والتأطير.
وأكد الكاتب العام للشبيبة الاستقلالية أن مختلف تلك الاحداث والتوترات الاجتماعية، كشفت عن تحديات جديدة تواجه مؤسسات الوساطة والتأطير وفي مقدمتها الأحزاب والنقابات، ميرزا انه لا يمكن تحقيق التنمية والديمقراطية دون أحزاب سياسية ودون وسائط ذات مصداقية  ما بين الدولة والمجتمع.
وفي معرض تحليله للتحديات التي تواجه الشباب المغربي أشار الأخ عباسي كذلك الى مضامين تقرير التنمية الإنسانية العربية لسنة 2016 ، الموسوم  ب ” الشباب وآفاق التنمية الإنسانية في واقع متغير”،  وذلك لان هذا التغيير الذي توقف  بإسهاب تمديد عدد حالة الشباب في العالم العربي على ضوء التحولات الأخيرة التي عرفتها المنطقة منذ 2011 ، دعا الحكومات العربية إلى صياغة نموذج تنموي جديد للتنمية، جدير بالشباب  يتصدى لما يواجهونه  من تحديات والعمل على تمكينهم من سبل العيش الكريم.
وبخصوص المجلس الاستشاري  للشباب والعمل الجمعوي، أشار الأخ عباسي الى أن الفريق الاستقلالي بمجلس النواب قدم العديد من التعديلات بغية تجويد المشروع، موضحا انه بالرغم من الملاحظات المعبر عنها حول  تركيبة واختصاصاته، إلا أن هذه المؤسسة الاستشارية، من المنتظر أن تلعب أدوارا مهمة في انتاج الخبرة والاستشارة حول قضايا الشباب . وكذا في احتضان النقاش العمومي الشبابي.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.