في بلاغ للمكتب التنفيذي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب

2018.02.07 - 12:37 - أخر تحديث : الأربعاء 7 فبراير 2018 - 12:45 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
في بلاغ للمكتب التنفيذي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب

استنكار السياسات اللا جتماعية للحكومة المؤدية إلى تفقير الشعب المغربي عامة والطبقة الشغيلة بصفة خاصة

تأكيد الوقوف ضد كل المحاولات التي تمس مكتسبات الطبقة العاملة والإجهاز على حقوقها

الاتحاد العام يجدد رفضه القاطع  لما سمي بإصلاح صندوق المقاصة

 

إدانة الاقتطاعات المجحفة من أجور الموظفين وإصلاح التقاعد لا يمكن أن يتحقق في غياب إصلاح شمولي  

عقد المكتب التنفيذي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب اجتماعه العادي يومه السبت 3 فبراير 2018 لتدارس قضايا تنظيمية وكذا الوضع العام للطبقة الشغيلة المغربية.
وركز هذا الاجتماع على استعراض مجمل القضايا التي تهم الطبقة الشغيلة، ومنها  أساسا غياب الحوار الاجتماعي، واختيارا الحكومة اللاشعبية  التي تؤدي إلى تفقير الطبقة الشغيلة والمس بالحقوق والحريات النقابية، وغلاء المعيشة وهو ما تواجهه الحكومة بصمت مطبق في غياب استراتيجيات كفيلة بالخروج من هذه الوضعية المتأزمة.
وعبر الاتحاد العام للشغالين بالمغرب،في بلاغ توصل به الموقع الإلكتروني “استقلال.أنفو”  عن  استنكاره للسياسات اللااجتماعية التي تنهجها الحكومة والتي ستؤدي حتما إلى تفقير الشعب المغربي عامة والطبقة الشغيلة بصفة خاصة.
كما دان الاتحاد العام الاقتطاعات المجحفة من أجور موظفي القطاع العام، تنفيذا لما سمي بإصلاح التقاعد في غياب إصلاح شمولي عام وعدت الحكومة به.
وأكد الاتحاد العام وقوفه ضد كل المحاولات التي تمس مكتسبات الطبقة العاملة والإجهاز على حقوقها، ومنها أساسا الحق في الانتماء النقابي.
وجدد الاتحاد العام رفضه لما سمي بإصلاح صندوق المقاصة، والذي انعكس سلبا على القدرة الشرائية للمواطن في غياب بدائل حقيقية.
واعتبر الاتحاد العام  الحوار الاجتماعي المتوقف أصلا  مضيعة للوقت،  موضحا أنه لا يمكن بهذه المنهجية التوصل إلى نتائج تنعكس إيجابا على الطبقة العاملة المغربية.
وأبرز البلاغ أن  المكتب التنفيذي يبقى  في حال تشاور مستمر حول هذه الأوضاع المتأزمة، وعلى هذا الأساس  يدعو كافة مناضلاته ومناضليه للتحلي بروح المسؤولية ورص الصفوف للانخراط في المحطات النضالية المقبلة.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.