النعم ميارة: الطبقة الشغيلة جزء من معادلة الديمقراطية والتنمية  وهي فاعل أساس في الاستقرار والتقدم

2018.02.12 - 1:26 - أخر تحديث : الإثنين 12 فبراير 2018 - 1:26 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
النعم ميارة: الطبقة الشغيلة جزء من معادلة الديمقراطية والتنمية  وهي فاعل أساس في الاستقرار والتقدم

الذين يضرون بمصالح هذه الطبقة  يهددون استقرار الوطن  ويضرون  بمصالح المواطنين حاضرا ومستقبلا

 

القيادة الجديدة للاتحاد جاءت من أجل البناء وليس الهدم  وبهدف التجميع وليس التشتيت

 

التدبير الحكومي يعيش حالة من التخبط والضبابية والحكومة فقدت زمام المبادرة

 

جميع مشاريع القوانين التي تهم الطبقة الشغيلة لا يمكن القبول بها دون مساهمة فعلية من  الحركة النقابية

 

 أكد الأخ النعم ميارة الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب أن الطبقة الشغيلة جزء من معادلة الديمقراطية والتنمية، وهي فاعل أساس في الاستقرار والتقدم، وأن الذين يضرون بمصالح هذه الطبقة، يسعون في الواقع، إلى تهديد استقرار الوطن، والإضرار بمصالح المواطنين حاضرا ومستقبلا .
وأبرز الأخ ميارة خلال ترؤسه للمؤتمر التأسيسي للمكتب الإقليمي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب بعمالتي الدارالبيضاء- أنفا والفدا – مرس السلطان، يوم الأحد 11 فبراير 2018، أن الطبقة الشغيلة عبر الحركة النقابية ساهمت عبر التاريخ في بناء دول واقتصادات متقدمة، وأيضا في القضاء على أنظمة ديكتاتورية مضطهدة للشعوب.
وأوضح الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، أن القيادة الجديد التي أفرزتها محطة سابع ماي، جاءت من أجل البناء وليس الهدم، وبهدف التجميع وليس التشتيت، شعارها المركزي المصداقية والشفافية وتحقيق المصالحة، والانفتاح على جميع المناضلين والإنصات إلى همومهم، وخدمة مصالح الطبقة الشغيلة، مهما كانت الظروف، مبرزا أن الاتحاد عرف عبر تاريخه النضالي بالرزانة والثبات على المواقف، والتشبث بأخلاقيات العمل النقابي الهادف، والدفاع عن مصالح الطبقة الشغيلة بعيدا أي مزايدات كيف ما كانت.

وشدد الأخ ميارة على أهمية المؤتمر التأسيسي  للمكتب الإقليمي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب بعمالتي الدارالبيضاء- أنفا والفدا – مرس السلطان، باعتباره محطة تنظيمية أساسية، تنخرط في التوجهات الجديدة لتقوية مكانة الاتحاد العام إقليميا وجهويا ووطنيا، وخاصة على مستوى العاصمة الاقتصادية للمملكة التي تضم أكثر من نصف مقرات النسيج المقاولاتي والشركات في مختلف القطاعات على الصعيد الوطني، كما تضم أكثر من ثلث الطبقة الشغيلة، وهي القلب النابض للحركة النقابية، داعيا المكتب النقابي الجديد إلى تكثيف جهوده من أجل تقوية التنظيم، والانكباب على معالجة مختلف المشاكل المطروحة، اعتمادا على عقد برنامج محدد الأهداف على مستوى التكوين والتأطير النقابي، وعلى مستوى الانخراط في الدفاع على المطالب المشروعة للطبقة الشغيلة، وعلى مستوى تحسين الخدمات الاجتماعية للمناضلات والمناضلين، في إطار جميعة الأعمال الاجتماعية التي تترأسها الأخت خديجة الزومي، موضحا أن الجمعية تسلمت مفاتيح المركب الاجتماعي للاتحاد العام بسيدي خيار، إلى جانب العمل على تسوية وضعية المركز الاجتماعي “ميراج ” بالدارالبيضاء، مضيفا أن مثل  هذه المراكز ستكون فضاءات لخدمة مناضلي الاتحاد العام وأبنائهم  والطبقة الشغيلة بشكل عام.
وانتقل الأخ ميارة إلى الحديث عن الوضعية السياسة في البلاد، موضحا أن التدبير الحكومي يعيش حالة من التخبط والضبابية، فالحكومة فقدت زمام المبادرة، ولذلك اعتبرها الاتحاد العام مجرد حكومة تصريف أعمال، لأنها لا تتوفر على استراتيجية واضحة المعالم في الحوار الاجتماعية وفي برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية والنهوض بالمقاولة المغربية والاقتصاد الوطنية، وفي البرامج الاستباقية لمواجهة  حالة الطوارئ الطبيعية، كما حصل مع الأمطار والثلوج وما خلفته من أضرار بالنسبة للمواطنين القاطنين بالجبال والمناطق النائية، والقطع مع سوء التدبير في مختلف المجالات، وخير دليل على حالة التخبط التي تعيشها الحكومة، ما حصل خلال المجلس الحكومي الأخير، مع غياب وزراء أحد مكونات الحكومة، والذي يعتبر فعلا سابقة في تاريخ العمل الحكومي..
وقال الأخ النعم ميارة إن مناضلات ومناضلي الاتحاد العام يستعدون لتخليد ذكرى   تأسيس مركزيتهم النقابية خلال شهر ماس المقبل، حيث سيكون الحدث محطة مهمة من أجل الوقوف عند التضحيات التي قدمها الأوائل، وتقوية الأداء النقابي والتصدي لحالة الركود والانتظارية والتردد داخل المجتمع ككل، والعمل على ربح رهان 2021، موضحا أن جميع مشاريع القوانين التي تهم الطبقة الشغيلة، لا يمكن القبول بها، دون مساهمة فعلية من قبل الحركة النقابية، على مستوى الإعداد والمناقشة والمصادقة، مضيفا أن الحديث عن مراجعة مدونة الشغل، يجب أن يرتكز على معطيات موضوعية وليس من نزوات ورغبات بعض ارباب المقاولات، مبرزا  أن الجميع يعرف أن أغلبية هؤلاء لم يسهروا على تطبيق مقتضيات المدونة المعمول بها، حيث تفيد المعطيات المتوفرة أن حوالي 25 في المائة فقط من المقاولات هي التي عملت على تطبيقها، وأكد أن الحديث عن الوظيفة العمومية لا يستقيم في عياب إصلاح شامل ينطلق من  تحديد فئات الموظفين في مختلف القطاعات، وتحقيق المساواة والعدالة ما بينهم ماديا ومهنيا …
وتجدر الإشارة إلى أن المؤتمر أفرز انتخاب  بالإجماع الأخ مصطفى مكروم كاتبا  للمكتب الإقليمي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب بعمالتي الدارالبيضاء- أنفا والفدا – مرس السلطان/ كما شهد تكريم مجموعة من الوجوه المناضلة عربون عرفان للخدمات الجليلة التي قدمتها للاتحاد العام وللطبقة الشغيلة/ واختتمت اشغال المؤتمر  بإصدار بيان ختامي ، ورفع برقية ولاء و اخلاص  الى صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

 

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.