الأخ محمد ولد الرشيد المسؤول عن منظمات وروابط الحزب في لقاء مع المكتب التنفيذي للشبيبة الاستقلالية  

2018.02.15 - 3:21 - أخر تحديث : الخميس 15 فبراير 2018 - 3:26 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الأخ محمد ولد الرشيد المسؤول عن منظمات وروابط الحزب في لقاء مع المكتب التنفيذي للشبيبة الاستقلالية  

 

المهم اليوم هو التوجه نحو المستقبل والعمل الجماعي قصد إعادة بناء منظمة الشبيبة الاستقلالية على أسس صحيحة

 

الرهان على الشباب الاستقلالي من أجل المساهمة في النهوض بالأوضاع العامة داخل الحزب

 

دعوة اللجنة المركزية للإجتماع يوم السبت 24 مارس 2018 استعدادا للمؤتمر الوطني الثالث عشر للمنظمة 

 

عقد المكتب التنفيذي لمنظمة الشبيبة الاستقلالية اجتماعا يوم الأربعاء 14 فبراير 2018، مع الأخ محمد ولد الرشيد المسؤول عن المنظمات الموازية وروابط الحزب، وعبر الأخ الكاتب العام للمنظمة في مستهل هذا الاجتماع عن سعادة قيادة المنظمة بهذا اللقاء، الذي جاء بناء على طلب من المكتب التنفيذي خلال اجتماعه المنعقد يوم  18 يناير 2018، وعبر عن بالغ تقديره وشكره للأخ محمد ولد الرشيد، والذي سارع إلى التفاعل الإيجابي والبناء مع هذه الدعوة.
وأكد الأخ الكاتب  العام في مستهل هذا الاجتماع أن المنظمة ومختلف الجمعيات العاملة تحت لواءها، سوف تجد في الأخ محمد ولد رشيد، باعتباره مسؤولا عن المنظمات الموازية وروابط الحزب، كل الدعم والمساندة، وأكد الأخ عمر عباسي أن المنظمة انخرطت في قرار قيادة الحزب اعتبار سنة 2018، سنة للتنظيم وهو الأمر الذي عكسه بوضوح البلاغ الصادر عقب اجتماع المكتب التنفيذي ليوم 18 يناير 2018.
وقد استمع الأخ محمد ولد الرشيد بإمعان إلى جميع مداخلات الإخوان والأخوات، التي تمحورت حول العديد من القضايا والأسئلة المرتبطة بالحياة الحزبية، وعلى الخصوص التغيير الذي عرفه الحزب ما بعد المؤتمر الوطني السابع عشر، وانعكاسه على مختلف مكونات الحزب، ومن جانب آخر ستفاض الإخوان والأخوات أعضاء المكتب التنفيذي في تشريح موضوعي وعميق لواقع منظمة الشبيبة الاستقلالية، وشددوا في هذا الإطار على مبدأ المسؤولية الجماعية وعلى وجوب التطلع إلى المستقبل، والعمل بشكل جماعي تضامني للمساهمة في استعادة الحزب لموقعه الريادي في المشهد السياسي الوطني.

وجدد الإخوان والأخوات في قيادة المنظمة انخراطهم القوي في الديناميكية التنظيمية والسياسة التي يعرفها الحزب ما بعد المؤتمر 17، وذلك قصد المساهمة في استعادة الحزب لمكانته في المشهد السياسي والانتخابي الوطني، مؤكدين على تعبئتهم من أجل النهوض بالمهام والرهانات التي تواجه الحزب،  وذلك في دائرة توجيهات اللجنة التنفيذية ومقررات المؤتمر  العام السابع عشر.
وشدد الإخوان والأخوات على أن التحدي الأبرز الذي يجب أن يشكل أولوية العمل، هو الاستعداد لخوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، والتعبئة لمواجهة المشاريع السياسية الأخرى في إطار التدافع السياسي، وهو الأمر الذي يستوجب بالضرورة العمل على تقوية الأداة التنظيمية للحزب.
وبعد الاستماع والإصغاء إلى جميع مداخلات الإخوة والأخوات، أكد الأخ محمد ولد الرشيد أن المهم اليوم هو التوجه نحو المستقبل والعمل الجماعي قصد إعادة  بناء منظمة الشبيبة الاستقلالية على أسس صحيحة، وشدد على أن قيادة الحزب تراهن على الشباب الاستقلالي وتؤمن بأن النهوض بالأوضاع العامة داخل الحزب يستوجب بالضرورة تقوية منظمات الحزب وفي مقدمتها منظمة الشبيبة الاستقلالية، وفي هذا الإطار أشار إلى أن الحزب سيعمل على توفير جميع الإمكانيات والحاجيات التي يتطلبها عمل المنظمة وجمعياتها.
وفي إطار تجديد الحزب لآليات عمله أكد الأخ محمد ولد الرشيد أن الحزب سوف يعتمد نظام التعاقد مع منظمات الحزب، وكذا جمعياته عبر آليته” البرنامج التعاقدي” يتوزع عبر جانبين شق وطني وشق جهوي.
وفي إطار الاستعداد للمؤتمر الوطني الثالث عشر للمنظمة، تم الاتفاق على دعوة اللجنة المركزية للإجتماع يوم السبت 24 مارس 2018، وذلك قصد انتخاب اللجنة التحضيرية الوطنية، وبغية تجويد الإطار القانوني للمنظمة وللجمعيات العاملة تحت لواءها تم تشكيل لجنة لبلورة تصور المنظمة بهذا الخصوص،  تهم في عضويتها الإخوة منصور لمباركي، عثمان الطرمونية ومحمد البوكيلي، وبخصوص مذكرة منظمة الشبيبة الاستقلالية حول السياسة العمومية المندمجة للشباب، تم الاتفاق على عرضها على اللجنة المركزية في دورتها المقبلة وذلك قبل رفعها إلى قيادة الحزب.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.