حضور وازن للأمين العام لحزب الاستقلال في اجتماع الاتحاد الديمقراطي الدولي بمدريد

2018.02.22 - 11:34 - أخر تحديث : الخميس 22 فبراير 2018 - 11:37 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
حضور وازن للأمين العام لحزب الاستقلال في اجتماع الاتحاد الديمقراطي الدولي بمدريد

يواصل حزب الاستقلال الاضطلاع بدوره في اشعاع صورة المغرب داخل المحافل الحزبية الدولية،  وتعزيز مساهمته النشيطة في الدبلوماسية الحزبية التي ما فتئ يستثمرها لخدمة القضايا الوطنية وعلى رأسها قضية وحدتنا الترابية. فمباشرة بعد مشاركته في مؤتمر الأممية الديمقراطية لأحزاب الوسط ببودابيست، حل الأخ الأمين العام الأستاذ نزار بركة بمعية الأخ رحال مكاوي عضو اللجنة التنفيذية للحزب المكلف بالعلاقات الخارجية يوم الأربعاء 21 فبراير 2018 بمدريد للمشاركة في اجتماع الاتحاد الديمقراطي الدولي.
وفي كلمته أمام قادة هذا الاتحاد الدولي، أكد الأخ الأمين العام على الجهود التي تقوم بها بلادنا تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس حفظه الله من أجل ترسيخ البناء الديموقراطي وتوسيع مجال الحقوق والحريات بمختلف أجيالها، وذلك من خلال عدة إصلاحات مؤسساتية وسياسية تهم تقوية فصل السلط، وتعزيز دور البرلمان وكذا آليات الديمقراطية التشاركية التي تمكن المواطن والمجتمع المدني من المشاركة في مسلسل اتخاذ القرار السياسي والتشريعي. كما شملت الإصلاحات النهوض بحقوق المرأة والشباب والأجيال القادمة وإعطاء هذه الحقوق بعدا قويا بإدراجها ضمن دستور 2011.


وشدَّد الأمين العام على الدور الريادي لبلادنا في محاربة الإرهاب والتطرف بكل أشكاله ودعم وحدة الدول أمام النزعات الانفصالية المؤدية إلى عدم الاستقرار الإقليمي.
ومن جهة أخرى، أكَّد الأمين العام في عرضه حول حزب الاستقلال، بأن الحزب بعد مؤتمره السابع عشر بقيادة جديدة، عازم على تقوية حضوره في المشهد السياسي المغربي من خلال رؤية استراتيجية واضحة تجمع بين الخطاب المتجدد المنسجم مع قيم ومرجعية الحزب والعمل الميداني لخدمة المواطن عن قرب. كل هذا من أجل إعادة الإعتبار للشأن السياسي وكسب ثقة المواطن.
وعلى هامش أشغال هذا الاجتماع، أجرى الأخ الأمين العام لقاءات ومباحثات ثنائية مع قيادات عدد من الأحزاب المنضوية ضمن منظمة الاتحاد الديمقراطي الدولي، ومنها لقاؤه مع السيد ستيفان هاربر رئيس الاتحاد الديمقراطي الدولي حاليا والوزير الأول السابق للحكومة الكندية، والسيد ماريانو راخوي  رئيس الحكومة الإسبانية، ورئيسة الحزب الشعبي البرتغالي، والسيد كريستيان كاتنير الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الدولي والقيادي في الحزب الديمقراطي المسيحي الألماني… بالإضافة إلى شخصيات سياسية أخرى، وذلك في إطار تبادل وجهات النظر وتنسيق المواقف حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، وكذا التفكير في سبل تطوير علاقات التعاون التي تربط حزب الاستقلال مع عدد من هذه الأحزاب.
وتجدر الإشارة إلى أن الاتحاد الديمقراطي الدولي هو منظمة دولية يوجد مقرها بالعاصمة النرويجية أوسلو، وتضم أزيد من 71 حزبا من بينها حزب الاستقلال تأسست عام 1983 بهدف إنشاء منتدى تشترك فيه أحزاب تمثل القيم الديمقراطية في جميع أنحاء العالم.

 

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.