الاتحاد العام للشغالين بمدينة العيون يحتفل بعيد المرأة

2018.03.08 - 8:10 - أخر تحديث : الخميس 8 مارس 2018 - 8:14 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الاتحاد العام للشغالين بمدينة العيون يحتفل بعيد المرأة

أكبر فخر للمرأة المغربية أنها كانت وراء إحداث أول جامعة في العالم وهي جامعة القرويين

 

بلادنا في عهد جلالة الملك محمد السادس عرفت طفرة نوعية للنهوض بأوضاع النساء

 

لا يمكن الحديث عن الديمقراطية و التقدم والازدهار في ظل تغييب دور المرأة وإهدار حقوقها

 

خلد الاتحاد العام للشغالين بالمغرب  بالعيون اليوم العالمي للمرأة، مساء يوم 07 مارس 2018، عبر تنظيم لقاء احتفالي على شرف المرأة الشغيلة تحت شعار “المرأة الشغيلة، إكراهات وتحديات” بقاعة المحاضرات بغرفة التجارة بمحج محمد السادس بمدينة العيون .
وترأس هذه التظاهرة الأخ مولاي حمدي ولد الرشيد  عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال ومنسق الجهات الثلاث للأقاليم الجنوبية، إلى جانب الأخ مولاي المباركي الكاتب الجهوي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، والأخت خلود شرفي الكاتبة الإقليمية للمرأة الشغيلية، وحضور وازن ومكثف للنساء الشغيلات المنضويات تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب الى جانب عدد من أعضاء الاتحاد الجهوي بالعيون.


وعبر الأخ مولاي حمدي ولد الرشيد عن ارتياحه  لهذه المبادرة التي قام  مناضلات ومناضلو الاتحاد العام من أجل   إحياء هذه الذكرى الخالدة، عبر عن فخره الصريح بالمكانة الإعتبارية التي باتت تحوزها المرأة المغربية والصحراوية على وجه الخصوص بالمشهد النقابي والسياسي ببلادنا
وأكد الأخ مولاي حمدي الرشيد، في كلمة  ألقاها بالمناسبة، أن الاحتفال  بعيد المرأة يشكل فرصة  للوقوف عند وضعية النساء ومعرفة مظاهر الظلم التي تعانيها النساء قانونيا واجتماعية، وأهم المكتسيات التي تحققت لفائدتهن،مبرزا أن بلادنا في عهد جلالة الملك محمد السادس عرفت طفرة نوعية بخصوص النهوض بوضعية النساء وحماية حقوقهن الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وكان اعتماد مدونة الأسرة من المنجزات المهمة التي تحققت في عهد جلالته إلى جانب قوانين أخرى لا تقل أهمية، دون إغفال التدابير التي تهدف إلى تمكينهن من احتلال مواقع القرار والوصول إلى المؤسسات المنتخبة، عبر نظام الحصص أو التمييز الإيجابي.    
وقال الأخ مولاي حمدي إن أكبر فخر للمرأة المغربية، أنها كانت وراء إحداث أول الجامعة في العالم، وهي جامعة القرويين بمدينة فاس، مضيفا أن المرأة  كانت حاضرة بقوة في  مسيرة التطور التي عرفها المجتمع المغربي في مختلف المجالات،وأيضا في معركة الكفاح  ضد المستعمر من أجل نيل الحرية والاستقلال، مبرزا أنه لا يمكن الحديث عن تحقيق الديمقراطية و التقدم والازدهار  في ظل تغييب  دور المرأة وإهدار حقوقها ، مضيفا أن النهوض بالمرأة  أساس الديمقراطية والتنمية وهي   أساس المجتمع بأكمله.
وأوضح الحاج مولاي حمدي الإسلام كرم المرأة إلى جانب شقيقها الرجل ، كما أن الرسول الكريم قال “إنما النساء شقائق الرجال، ما أكرمهن إلا كريم، وما أهانهن إلا لئيم”، مشددا على ضرورة احترام المرأة وتقديرها تبعا لتعليمات الدين الإسلامي الحنيف.
واختتمت فعاليات هذا اللقاء الاحتفالي  بتكريم عدد من النساء العاملات في مختلف المجالات والقطاعات، عرفانا لهن الخدمات التي قدمنها، وتقديرا لهن  على عطائهن الكبير لفائدة أسرهن ومجتمعهن.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.